الثلاثاء، ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

أهم الفروق الصحية بين أنصار السهر ومحبي الاستيقاظ المبكر

أهم الفروق الصحية بين أنصار السهر ومحبي الاستيقاظ المبكر

تواصل – وكالات:

أثبتت دراسات وأبحاث علمية أنه ليست الميول الفردية – فقط – هي ما تحدد شخصية الإنسان تجاه النوم، واستعداده للاستيقاظ المبكر، أو محبته للسهر والاستيقاظ وقت الظهيرة.

فهناك جوانب أخرى في هذا السلوك أو ذاك يتأثر بها الجسم والصحة العامة للإنسان، تدفعك إلى التفكير في الأمر من زوايا أخرى غير الميول الشخصية.

وهنا نقدم أهم الفروق الصحية العامة بين عشاق السهر ومحبي الاستيقاظ الباكر، علماً بأن بعض الفروق لا تنطبق على الجميع:

القلب والتوتر.

تبين الفحوصات أن محبي الاستيقاظ الباكر يتمتعون بمعدل أقل في ضربات القلب، ويتعرضون بنسبة أقل لتوقف التنفس أثناء النوم، وأن وزن الجسم لديهم يميل إلى أن يكون أقل مقارنة بعشاق السهر.

الذين يسهرون كثيراً لديهم معدل أعلى من الكوليسترول وهرمون الكورتيزول الذي يُعرَف أيضاً باسم هرمون الإجهاد، ويستهلكون كميات أكبر من الكافيين عادة.

أما من يستيقظون مبكراً فلديهم عادة مستوى أعلى من الرضا، ويميلون بدرجة أقل لتعاطي المخدرات والمكيفات، ومستوى التوتر لديهم أقل.

العادات الغذائية.

عشاق السهر يتناولون وجبة إفطار عاجلة، ويميلون إلى تناول وجبات في وقت متأخر من الليل، ويستهلكون سعرات حرارية أكثر تصل أحياناً إلى الضِعف، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه بعد الساعة الـ 8 مساء يستهلك عشاق السهر ضِعف كمية السعرات الحرارية التي يستهلكونها خلال الساعات السابقة من اليوم.

العوامل الوراثية.

وتبين بعض الدراسات أن 10 % من الناس لديهم عوامل وراثية تجعلهم يحبون الاستيقاظ مبكراً، و50 % من الناس لديهم عوامل تجعلهم يحبون السهر. لكن ذلك يؤثر على 60 % فقط، بينما البقية لديهم عوامل وراثية مختلطة.

من ناحية أخرى الميل للسهر أو الاستيقاظ الباكر ليس بالبساطة التي تجعلنا نقول إنه عوامل وراثية فقط. هناك عوامل تؤثر في الأمر تتعلق بالهرمونات، وبنمط الحياة، والعادات الغذائية، كما يفيد الخبراء بأنه بإمكان أي إنسان أن يبدل نمط النوم والاستيقاظ في أي فترة من حياته.

لكن سنوات الذروة في حب السهر لدى الرجل تكون بين سن الـ 20 و21، ولدى المرأة في سن الـ 19، ويتعلق الأمر هنا بالهرمونات. مع التقدم في العمر والتغير في الهرمونات الجنسية يميل الإنسان إلى الاستيقاظ الباكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *