الأربعاء، ٢ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

هل يمكن أن يفكر الذكاء الاصطناعي نيابة عنا ويتحكم في تصرفاتنا؟

هل يمكن أن يفكر الذكاء الاصطناعي نيابة عنا ويتحكم في تصرفاتنا؟

تواصل – فريق التحرير:

يعكف باحثون ومطورون تكنولوجيون على تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحقيق الاستفادة القصوى منه في الحياة العملية، ويذهب العلماء بعيدًا بتطلعاتهم وتوقعاتهم لمستقبلش الذكاء الاصطناعي.

ويتوازى رأيان حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، الأول يقول بأنه سيسطر على مجريات الأمور، ويستبدل بالإنسان في كثير من المجالات، والثاني يرى أنه مهما سعى المطورون، فسيظل الذكاء الاصطناعي صنيعة بشرية، لا يمكن أن يتفوق على صانعه.

ويبقى السؤال..

هل يمكن أن يفكر الذكاء الإصطناعي نيابة عنا ويتحكم في تصرفاتنا.. وكيف يحدث ذلك؟

التحكم في البيانات والمحتوى

رأى عبد الله اللهيب، المهتم بالإعلام الرقمي، أن الذكاء الاصطناعي يتحكم في تقديم أشكال المحتوى وصناعة أدوات العمل الإعلامي في تحليل سلوك الجمهور، وتقديم التقارير الإعلامية، من خلال رصد المعلومات، وتحليل كميات هائلة من البيانات بسرعات كبيرة، وفهم متطلبات المتلقي عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي فتح آفاقًا جديدة أمام مهام وأمور لا يمكننا نحن كبشر أن نقوم بتنفيذها، ولعل من أبرز وأهم الإيجابيات التي يمكن أن تقدمها تقنية الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام “السرعة الفائقة والاختصارات”.

وأضاف: “يكتشف المستخدمون يومًا بعد آخر أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي في منصة “تويتر” تتعامل معهم كإنسان غير ناطق، لأن “تويتر” يدرك الجانب الدعائي لكل مستخدم، ويساعده في الانتشار بشكل أكبر وأسرع، وكذلك تقديم الإشعارات والتنبيهات حول الأحداث التي تحصل حول العالم بشكل فوري ومنتظم”، حسب مقال نشرته “الوطن”.

هوكينج وماسك

وفي 2017، كرر عالم  العالم البريطاني الراحل بروفسور ستيفن هوكينج، تحذيراته التي أطلقها في 2014، حول أن الآلات المزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي ستتجاوز القدرات البشرية في النهاية، وستتجاوز سيطرتنا عليها بما قد يؤدي إلى انهيار الحضارة الإنسانية.

وقال هوكينج إن النجاح في بناء ذكاء اصطناعي فعال، يمكن أن يكون أكبر حدث في تاريخ حضارتنا، أو الأسوأ. نحن ببساطة لا نعرف؛ ما لم نتعلم كيفية الاستعداد للمخاطر المحتملة وتجنبها”.

وأضاف: “يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أسوأ حدث في تاريخ حضارتنا؛ فهو يجلب مخاطر كبرى، مثل الأسلحة المستقلة القوية، أو طرق جديدة تمكن قلة من البشرية من قمع الأغلبية، أو إلى اضطراب كبير في اقتصاداتنا”.

بينما توقع إيلون ماسك أن قدرات الذكاء الصناعي ستتجاوز قدرات البشر في غضون السنوات الخمس المقبلة، التصريح كان في عام 2020.

وحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد جاءت توقعات ماسك بعد إجراء مراجعة للتقديرات السابقة لما يسمى “التفرد التكنولوجي”، الذي يعني تفوق الذكاء الآلي على الذكاء البشري وتسارعه بمعدل كبير.

وسبق أن تنبأ راي كورزويل، أحد أكبر المخترعين وعلماء المستقبل، بأن نقطة التحول في الذكاء الصناعي ستكون في نحو عام 2045، مشيرًا إلى أنه بحلول هذا العام ستفوق قدرات هذه التقنية قدرات البشر بشكل ملحوظ.

إلا إن ماسك قال إن الأدلة والتقديرات الحالية تشير إلى أن الذكاء الصناعي يمكن أن يتجاوز البشر بحلول عام 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *