الخميس، ١ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٣٠ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

تنبيهات وأخطاء.. “الخثلان” يوضح خطورة التلاعب بالرؤى والأحلام (فيديو)

تنبيهات وأخطاء.. “الخثلان” يوضح خطورة التلاعب بالرؤى والأحلام (فيديو)

تواصل – فريق التحرير:

أوضح عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد الخثلان، أن علم تعبير الرؤى من العلوم العظيمة المهمة، ويسميه البعض بعلم الأنبياء، لأن الأنبياء كانوا معبرين لرؤي أممهم، حيث ذكر الله عز وجل منهم نبيه يوسف (عليه السلام)، ورسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهكذا بقية الأنبياء والرسل.

خطورة التلاعب بالرؤى والأحلام  

وأضاف أن الرؤيا جزء من 46 جزءًا من النبوة، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولهذا لما قيل للإمام مالك رحمه: “أيُعبر الرؤى كل أحد؟”، قال: ” أيُلعب بالنبوة؟”، مشيرًا إلى أن سر ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) لرقم 46 هو في قول العلماء: “أن أول ما بُدء به النبي (صلى الله عليه وسلم) من الوحي، الرؤيا الصالحة، فكان ما يراه في منامه يقع كفلق الصبح، وأنه استمر على ذلك ستة أشهر، ثم بعد ذلك بُعث (عليه الصلاة والسلام)، ومدة بعثته 23 سنة، فنسبة 6 أشهر بالنسبة إلى 23 عامًا هي كنسبة 1 إلى 46، مشيرًا إلى أنه لا يصح التلاعب بالرؤى والأحلام.

أقسام الرؤيا

وأكد أن ما يراه النائم في منامه ينقسم إلى ثلاثة أقسام، منصوص عليها في حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) في الصحيحين، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “الرؤيا ثلاث: فرؤيا بشرى صالحة، ورؤيا يحدِّث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم ويصلي”.

تنبيهات من أخطاء يقع فيه المعبرون

وأشار إلى أن معبر الرؤيا لابد أن يكون متواضعًا، ولا يعبر بشئ من القطع والجزم، لأن المعبر قد يخطئ مهما كان حاذقًا، ولا يجوز أن يأخذ مالًا على تعبير الرؤى وذلك حسب القول الراجح لمعظم العلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *