الثلاثاء، ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٨ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

هل هناك خطر من ارتفاع الإصابات بكورونا مؤخرًا؟ الصحة تجيب

هل هناك خطر من ارتفاع الإصابات بكورونا مؤخرًا؟ الصحة تجيب

تواصل – فريق التحرير:

تفاوتت أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية في المملكة بين الارتفاع النسبي في بعض الأيام، والارتفاع الكبير في أيام أخرى، ما دفع البعض إلى التخوف من احتمالات عودة الفيروس إلى ما كان عليه سابقًا.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 1029 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد-19″، فيما رصدت تعافي 616 حالة.

كورونا في أسبوع

وجاءت أعداد إصابات فيروس كورونا في المملكة خلال الأسبوع الماضي كما يلي:

الأربعاء 569

الخميس 775

الجمعة 662

السبت 565

الأحد 652

الاثنين 967

الثلاثاء 952

الأربعاء 1029

لن تؤثر

من جهته، أكد وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور هاني جوخدار، أن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الفترة الحالية لن يؤثر على وضع النظام الصحي في تقديم الخدمات.

وأرجع جوخدار السبب في ذلك إلى أن نسبة التطعيمات في المملكة بلقاح «كوفيد 19» بلغت 80%، كما وصلت نسبة من أخذوا الجرعة الثالثة 80%، وفقًا لـ”عكاظ”

وكان استشاري الأمراض المعدية بخميس مشيط، د. علي الشهري، قد قال إن التذبذب في أعداد الإصابة بفيروس كورونا بين الارتفاع والانخفاض سيستمر، طالما أن الفيروس لا يزال موجودًا، وما دام أن التغطية الكاملة غير موجودة في أكثر دول العالم، مشيرًا إلى أن بعض دول العالم وصلت في إعطاء اللقاح إلى 70%، بينما لم تتجاوز دول أخرى نسبة 20% من إعطاء اللقاحات لمواطنيها.

التعيينات on Twitter: "وزارة الصحة: تمديد تكليف د.هاني جوخدار "وكيلاً للوزارة للصحة العامة" لمدة عام.. @jokhdarh https://t.co/z2AuqgPWED" / Twitter

وعزا الشهري ارتفاع الحالات إلى بعض الأمور، مثل:

  • عودة بعض النشاطات المختلفة خصوصًا في الأماكن المغلقة.
  • ارتفاع درجات الحرارة جعل الناس تفضل الجلوس في البيوت حيث وجود التكييفات وانخفاض درجات الحرارة، وهذا بحسب بعض الدراسات يمكن أن يكون سببًا في ارتفاع الحالات.

وأكد أن الحر أو البرد ليس له ارتباط بالفيروس نفسه، وإنما في النشاطات البشرية خلال هذه الأجواء، فالأماكن المغلقة حيث يتوافر التكييف يؤدي إلى انتقال الفيروس بشكل أسرع من شخص إلى آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *