الجمعة، ١١ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

بعد استبدالهما يوم الولادة.. والدان يرفضان استرجاع طفليهما الأصليين

بعد استبدالهما يوم الولادة.. والدان يرفضان استرجاع طفليهما الأصليين

تواصل – وكالات:

تكررت واقعة تبادل المواليد داخل المُسْتَشْفَيات ولكن هذه المرة فِي الهند، والغريب فِي الأَمْر هو رفض الوالدين استرجاع طفليهما الأصْليين.

وفي التفاصيل كانت “سلمى باربين” قد اعترفت أن زوجها لن يصدقها وأن المُسْتَشْفَى سيَحْتَاج إِلَى مدة طويلة مِنْ أَجْلِ الاعتراف بابنها، لكن كانت تعرف أَيْضاً أن الطفل الذي جلبوه لها يوم ولادتها فِي مارس 2015، لم يكن ابنها الحقيقي.

ونقلت صَحِيفَة “الجارديان” عن زوجها سحاب الدين أحمد قوله: “إن القضية أصبحت قضية رأي عام فِي الهند. والقصة تعود يوم ولدت باربين وامْرَأَة أُخْرَى فِي نفس المُسْتَشْفَى.. المرأة الثَّانِية كانت تنتمي إِلَى قبيلة بودو، وهي جماعة من السكان الأصْليين، يَتَمَيَّزون بشكل مميز للأعين”.

وأَضَافَ سحاب: “قَالَت لي زوجتي ‘‘: إن هذا الرضيع لديه نفس أعين سكان قبيلة بودو.. كانت واثقة جداً: هذا الطفل ليس طفلنا، إنه ينتمي إِلَى العائلة الأُخْرَى”.

وأَظْهَرَت السجلات، أن الطفل الذي جلبوه لنا وُلد فِي الْوَقْت نَفْسه، الذي كانت تلد فيه زوجتي.. اسم عائلته هو بورو واسم بديل لشعب بودو.

وَتَابَعَ والد الطفل: لم تكن عندي الشجاعة لقول هذا الأَمْر لزوجتي.. لكنها كانت تشعر بأن الابن ليس من لحمها ودمها، حسبما نقلت سكاي نيوز عَرَبِيّة عن الصَحِيفَة البريطانية.

والعجيب فِي الأَمْر أن العائلتين التقتا فيما بعد، واكتشفتا الخطأ الذي وقع يوم الولادة، لكنهما رفضتا معاً مسألة “تبادل الأطفال”.. وقالتا: “ليست لدينا نية استرجاع أطفالنا الأصْليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *