السبت، 11 شوال 1445 ، 20 أبريل 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

5 طرق لتجنب هروب العمالة المنزلية قبل رمضان

العمالة المنزلية - مساند - الموارد
العاملة المنزلية
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

تتكرر سنويًا خلال فترة ما قبل شهر رمضان، وكذا أثناء الشهر، ظاهرة هروب العمالة المنزلية.

وهي الظاهرة التي تؤرق الكثير من المواطنين، في ظل صعوبة إيجاد البديل خلال هذا الوقت من العام، خاصة مع تزايد الإقبال على الاستعانة بخدمات العمالة المنزلية.اضافة اعلان

أسباب هروب العاملة المنزلية 

وتناول الخبراء الظاهرة مستعرضين الأسباب والدوافع وراءها، والتي ترجع في الغالب لأسباب مادية، في ظل إغراء العاملة بأجر أكبر من أسر أخرى، وتزايد ضغوط العمل خلال شهر رمضان. 
وتوضح منصة "مساند"ـ المعنية بخدمات العمالة المنزلية بالمملكة الإجراء الواجب اتباعه على المواطن إذا تغيبت العاملة المنزلية.
وتقول: "في حال تغيب أو هروب العاملة المنزلية قبل إصدار الإقامة، تتم مراجعة إدارة الجوازات لرفع بلاغ التغيب. وفي حال تغيب أو هروب العاملة بعد إصدار الإقامة يمكن تقديم بلاغ التغيب من خلال حساب صاحب العمل في أبشر".

تسجيل بلاغ التغيب عن العمل للعمالة المنزلية

وأوضحت المديرية العامة للجوازات، أن من شروط تسجيل بلاغ التغيب أن تكون الإقامة سارية المفعول وأن يكون البلاغ مرة واحدة فقط لكل مكفول.
وأشارت إلى أنه يمكن إلغاء بلاغ التغيب خلال 15 يومًا فقط عبر خدمة (تواصل) على منصة أبشر بشرط ألا يكون هناك تأشيرة خروج نهائي مصدرة للعامل، وإذا تجاوز 15 يومًا، لا يتم إلغاؤه نهائيًا ويحول المقيم إلى قائمة المراقبة ويُرَحل ويُمنع من دخول المملكة.

زيادة الطلب 

ووفقًا لرئيس شركة "سراكو" للموارد البشرية، سعيد الحارثي، فإن "توافر فرص وظيفية لهذه العمالة أبرز الأسباب التي تدفعها للهروب، ففي الآونة الأخيرة لم يعد وجود عاملة منزلية نوع من الكماليات، بل أمر ضروري في كل الأسر، ما يعني توافر فرص وظيفية أكبر لتلك العمالة".
وأضاف في تصريحات سابقة إلى فضائية "الإخبارية": "هناك مغريات كثيرة تظهر أمام العمالة المنزلية، في ظل توافر فرص وظيفية كثيرة أمامهم، ويقف وراء ذلك عملية تدار بطريقة مؤسسية تُدار من مافيا أو أكثر، وتقوم بإغراء العاملات بفرص وظيفية أفضل".
وقال المستثمر في قطاع الاستقدام عبد المجيد الجريسي، في تصريحات سابقة إلى صحيفة "المدينة"، إن زيادة الطلب والإغراءات المالية من أهم أسباب هروب الخادمات مع اقتراب شهر رمضان.
وأوضح أنه "قبل رمضان يكون الإقبال على العاملات المنزليات أكبر، والسماسرة يحاولون تهريب العاملة من خلال إغرائها وهو ما يعتبر من الإتجار بالبشر، لكن هذا العام مع الأنظمة التي صدرت منها مكافحة التستر وعقوباته ستنخفض تلك الظاهرة كثيرًا".
وأضاف أن "الدولة جادة في هذا الأمر سعيًا لخلق بيئة عمل نظيفة"، مشيرًا إلى "أنه الآن أصبحت نسبة الوعي بالمجتمع السعودي عالية.. لا أتوقع أن هناك عائلة سعودية تستقبل خادمة هاربة مخالفة للأنظمة لا يعرف عنها أي خلفية".

ضغوط العمل

في ظل تنامي هذه الظاهرة، يقدم خبراء معالجة مجموعة من المقترحات للتغلب عليها، من بينها تخفيض ساعات العمل في رمضان للعاملة المنزلية التي يحق لها الحصول على ساعتي راحة إضافيتين على الأقل.
ويقول الخبراء إن أعداد العاملات الهاربات تصل إلى ذروتها الأعلى خلال رمضان بسبب إثقال كاهلهن بحجم كبير من العمل اليومي المتوجب عليهن إنجازه، مما يتطلب إجراء التعديلات المناسبة على عملها اليومي وتغيير نظامه بأقصى قدر ممكن.

عمليات الاحتيال

يستغل بعض معدومي الضمير حاجة البعض الشديدة إلى عاملة منزلية في هذا الوقت من العام ويقوم بالاحتيال عليهم، وسلب أموالهم من خلال الإعلانات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويزعم هؤلاء المحتالون، أنهم مسوّقون ويملكون مكاتب استقدام لجلب عاملات للمنازل، عبر إعلاناتهم المضللة ويحددون أسعارًا جاذبة ومغرية لا تتجاوز 1000 ريال.
ويعمل هؤلاء على استخدام أرقام لا تمت لهم باي صلة ويستعينون بروابط متغيرة، حتى لا يفتضح أمرهم من جانب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تحجب الروابط الوهمية.
ومع تقديم عروض مغرية، يقبل الضحية عادة بها، وتسير الأمور وفق الإجراءات المعتادة، حيث يطلب مكتب الاستقدام المزعوم، تجربة العاملة لبضعة أيام دون دفع أي أموال.
وبعد أيام من العمل ورضا الضحية، يطلب منه تحويل المبلغ المتفق، لكن المفاجأة تكمن في هروب العاملة بعد أيام وربما ساعات فقط، وحينما يتصل على هاتف الوسيط يتلقى إشعارًا بأن "الرقم الذي طلبته غير موجود بالخدمة مؤقتًا" أو "أن الرقم المطلوب غير موجود".

سوء المعاملة 

للمعاملة الحسنة أثر طيب في النفس، وفي واقع الأمر ربما هناك من يفتقد لها،  وربما تعرض البعض منهن لخشونة لفظية، أو إساءات متكررة، الأمر الذي قد يشكل معاناة للعاملة المنزلية، ويدفعها للتفكير في الهروب بسبب سوء المعاملة من جانب أفراد البيت الذي تعمل فيه.

عدم الإنصات للشكاوى

في واقع الأمر قد تعاني بعض العاملات من مشكلة ما تتعلق بطبيعة عملها، وهو ما يتوجب التعامل معها بشيء من الجدية، إذ ربما يكون الضيق دافعًا للعاملة إلى الحديث مع كفيلها سعيًا للتجاوب معها، أو على الأقل إشعارها بالتجاوب مع شكواها وغضبها، دون إظهار التبرم والتذمر.

الشعور بالعزلة 

قد تشعر العاملة المنزلية بالعزلة في المنزل الذي تعمل فيه، والتي يمكن التغلب عليها من خلال اصطحابها في رحلات ترفيهية، أو تشجيعها على ممارسة نشاط ما مع أفراد المنزل، إشعارًا من جانبهم أنها واحدة منهم، ولا تختلف عن باقي أفراد الأسئلة، مما يزيد شعورها بالاطمئنان، والرغبة في الاستمرارية ومواصلة العمل.

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook