السبت، 14 شعبان 1445 ، 24 فبراير 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

لمن يقعون في "نهش الأعراض" بعد رمضان.. احذروا هذه العقوبات؟

أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

تواصل - فريق التحرير:

حذر الكاتب الدكتور شلاش الضبعان من خطورة الوقوع في نهش الأعراض والإساءة للغير بقصد أو بدون قصد بعد شهر رمضان المبارك، شهر الخيرات والعمل الصالح، مؤكدا أهمية الوصال على العمل الصالح الذي كان في رمضان.

اضافة اعلان

وقال الضبعان في مقاله له بصحيفة "اليوم" بعنوان "وش رأيكم قبل رمضان نتسامح.. تهدأ النفوس وتستريح الظنون.. أنا على قلة خطئكم مسامح، وأنتم على كثر الخطأ سامحوني..".

رسائل بداية شهر رمضان

وأضاف الكاتب "تلقينا مثل هذه الأبيات بداية رمضان، أو ما يشابهها من رسائل يطلب أصحابها الحل والمسامحة، ولا غرابة في ذلك، فالشياطين مصفدة في رمضان، وبالتالي تقترب القلوب من ربها وتعود إلى نقائها، ويتضح لها أن كثيرًا من المشاكل التي وقعت فيها يجب أن تُطوى".

إضاعة الطاقة والوقت والحسنات

وتابع الضبعان الحياة أقصر من أن تُضاع في مشاكل صغيرة، وكل المشاكل صغائر، كما أنه لا يمكن إضاعة الطاقة والوقت والحسنات في مشاكل مهما رآها أصحابها كبيرة، فهي لا تساوي حجم الخسائر التي تحدث بسببها، وما بقيت آثاره في رمضان يأتي العيد لينظف الباقي، ويعود الإنسان بنفسية مميزة، وسعي لانطلاقة جديدة غير مثقلة بالأحقاد والمشاكل.

واستشد الكاتب ببيت شعر لعنترة قال فيه:

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب.. ولا ينال العلا من طبعه الغضب..

اقرأ أيضا:

قطار الحرمين السريع ينقل أكثر من 818 ألف مسافر خلال رمضان

وأضاف "بالتالي يأتي سؤال ما بعد رمضان والعيد: هل ستحصل الانتكاسة ويعود المؤذون لما كانوا عليه من أذى قبل رمضان، فيعاودون السقوط في أوحال نهش الأعراض وتفريق العائلات، وتحطيم الناجحين بألسنتهم وتدخّلاتهم وأسمائهم المستعارة؟! أتمنى أن تكون الإجابة: لا!".

نعيم سلامة القلب

وواصل الكاتب بقوله "نعيم سلامة القلب الذي عشناه في رمضان والعيد يجب ألا نتخلى عنه، والدنيا قصيرة والأرزاق مقسومة، والموت يتخطّف، والسعيد من وُعظ بغيره، والشقي من وُعظ بنفسه، بالإضافة إلى السلامة من الدعوات، فمن آذى تعرّض لدعوات لا تتوقف وممن؟ من مظلومين ليس بين دعواتهم وبين الله حجاب.

وقال الكاتب "لذلك على إخواننا المؤذين أن يدركوا هذه الحقيقة ويبقوا على خيريتهم، فالمسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده، كما أخبر الحبيب المصطفى «صلوات الله وسلامه عليه».

الوصال مع مدرسة رمضان

أما عن كيفية تحقيق ذلك فأوضح الكاتب "يكون ذلك بالاستمرار فيما كنا ندرسه في مدرسة رمضان:

- تصفية القلب أولًا بأول.

- العزيمة الصادقة على عدم العودة للوحل مهما كانت المسوّغات.

-ما نجح الناجحون إلا بعزائمهم التي لا تنحني للتفاهات.

- الحذر من بعض الأصدقاء الذين يوقعون في الأذى بإيغار الصدور عامدين أو ساذجين، فمثل هؤلاء قربهم خسارة، ولذلك فمعالجتهم أو التخلص منهم أمر يستحق.

اقرأ أيضا:

ما حكم تقديم صيام الست من شوال على قضاء رمضان؟ “الخثلان” يُجيب

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook