الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

وفاة الشيخ أحمد الدوغان.. والصلاة عليه ظهر غدٍ الأحد بالأحساء

وفاة الشيخ أحمد الدوغان.. والصلاة عليه ظهر غدٍ الأحد بالأحساء

تواصل – الأحساء:

انتقل إلى رحمة الله الليلة عالم الأحساء المعمر الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالله آل دوغان عن عمر يناهز المائة عام، وسيصلى عليه بعد ظهر غد في مسجد الجبري ويدفن في مقبرة الكوت.

ولد الشيخ الدوغان سنة 1334 هـ، في حي الكوت بالأحساء، ونشأ فيها وتلقى العلم على يد علمائها، ولديه سند في كتب الفقه الشافعي ويتصل بالإمام الشافعي رحمه الله وأئمة المذهب، كما حفظ متن الزبد في الفقه الشافعي، وحفظ من ألفية ابن مالك 300 بيت.

قال عنه الشيخ المحدث المحقق محمد عوامة حفظه الله: وفي مدينة الأحساء: بقية السلف الصالح شيخنا العالم العامل القدوة المعمَّر الشيخ أحمد دوغان حفظه الله وعافاه، ربّى أجيالاً خلال عدة عقود ، يُعتمد عليهم في الفتوى في الفقه الشافعي، أقرَّ الله عين الشيخ بهم.

وقال تلميذه الشيخ الدكتور عبد الإله العرفج حفظه الله، والذي لازمه لمدة تزيد عن الثلاثين سنة: (فلما أراد الله بث الروح من جديد في المدرسة الشافعية، وأخصها بالذكر لأنني أحد أبنائها، اجتمع نفر قليل من الراغبين في تحصيل العلم عند مؤسس المدرسة الشافعية الأحسائية شيخنا الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان، وهو أحد طلبة جدي الفقيه الشيخ محمد بن حسين العرفج ، وكان ذلك عام 1395 هـ تقريبا، والتحقت بركاب المدرسة الشافعية عام 1398 هـ، ومنذ ذلك الحين والمدرسة الشافعية منطلقة بهدوء وتؤدة رغم ما يقف أمامها من عقبات، ومن الملاحظ كذلك تصاعد نشاط المدارس الشرعية الأخرى كالحنفية والمالكية، وألمس تناميا لفكرة التمذهب من جديد، خصوصا بعدما عانى كثير من الناس من فوضى الإفتاء والاجتهاد في الدين بدعوى الاعتماد على الكتاب والسنة، ولي كتيب صغير عن المذهب الشافعي في الأحساء).

“تواصل” التي آلمها ‏المصاب تسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته. (إنا لله وإنا إليه راجعون)

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة