الأحد، 18 ذو القعدة 1445 ، 26 مايو 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

اضطرابات النوم والمواعيد والمهام.. أمراض تصيب العاملين من المنزل

العاملين من المنزل
العاملون من المنزل
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

يظن كثيرون أن العمل من المنزل، يوفر للأشخاص وقتًا للنوم بشكل أفضل، إلا أن العديد من الدراسات التي أُجريت، تشير إلى أن ذلك الاعتقاد غير صحيح، حسبما أشارت جينيفر مارتن، أستاذة الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.اضافة اعلان


مواعيد عمل مرنة

ويصبح لدى العاملين من المنزل مواعيد عمل مرنة، ويجد الكثير منهم أنفسهم يعملون لساعات طويلة أكثر من الساعات التي كانوا يعملون بها قبل بدء العمل من المنزل.
يعمل العاملون عن بُعد في بيئة بعيدة تمامًا عن كلمة "هدوء"، فيجدون أنفسهم يتنقلون بين المسؤوليات المنزلية، والعمل، والاجتماعات الافتراضية التي قد تكون في مناطق زمنية مختلفة، مما يسبب المزيد من التوتر والقلق لهم.


لا حاجة لإنهاء العمل بسرعة

مع عدم وجود خطط مميزة للقيام بها بعد العمل، ومع عدم وجود الحاجة أيضًا لإنهاء العمل بسرعة للرجوع إلى المنزل مثلما هو الحال بالنسبة للعاملين داخل مكتب الشركة.
فلا ينهي العاملون من المنزل العمل خلال ساعات محددة، بل على العكس يعملون لساعات إضافية، بسبب عدم تنظيم الوقت.


امتداد ساعات العمل للمساء

وتشير أليسون سيبيرن، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي والعلوم السلوكية في "مركز ستانفورد لعلوم النوم"، إلى أن عدم وجود موعد محدد لإنهاء يوم العمل، يؤدي إلى امتداد العمل لساعات المساء، وقلة وقت الراحة.
وتقول جينيفر مارتن إن جودة النوم لدى الأشخاص العاملين من المنزل تتدهور، حتى لو كانوا يقضون وقتًا أطول في الفراش، مشيرة إلى أن الأشخاص يواجهون صعوبة في النوم، ويستيقظون أكثر أثناء الليل.


استغلال وقت التنقل في المواصلات

وتقول مارتن إن إحدى النظريات تشير إلى أن الأشخاص استبدلوا أوقات تنقلاتهم في المواصلات، بالمكوث وقتًا إضافيًا في الفراش.
ويوصي الخبراء دومًا بتخصيص مساحة خاصة بالنوم من أجل الحصول على نوم صحي، إلا أنه حينما يعمل الأشخاص من المنزل، لا تعود لديهم عادة غرفة مخصصة للنوم فقط.


خلق مفهوم المساحات المرنة

وتقول مارتن إن معظم العاملين من المنزل يعيشون مع أفراد أسرهم، ممن يعملون من المنزل أيضًا أو يتعلمون من المنزل، مما خلق مفهوم المساحات المرنة، وهي المساحات التي تشمل العمل والنوم.
ويجد العاملون من المنزل أيضًا أنهم ليس لديهم وقت للراحة أو الاسترخاء، وتشير أليسون سيبيرن إلى أن وقت الاسترخاء للاستعداد لمرحلة النوم مهم للغاية، لتغيير نشاط الدماغ.


الجهاز العصبي السمبثاوي

ولأن الكثير من النشاط يؤدي إلى أن يتغلب الجهاز العصبي السمبثاوى على إحساس الأشخاص بالنوم، مما يؤثر على النوم وجودته.
مع انتقال الأشخاص للعمل من المنزل، لم يعد هناك وقت يتنقلون خلاله في المواصلات، أي لم يعد هناك فاصل بين وقت العمل ووقت الراحة، وتدريجيًا يختفي وقت الاسترخاء والراحة.


استخدام الأجهزة التكنولوجية

هناك عوامل أخرى مرتبطة بنمط حياة العاملين عن بُعد، قد تتسبب في النوم السيئ، من بينها زيادة استخدام الأجهزة التكنولوجية.
ويصطحب البعض جوالاتهم إلى الفراش، مما يزيد من تعرضهم للضوء الأزرق الصادر عن هذه الشاشات، وهو ما يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين، الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ.


 تقلب المزاج وزيادة التوتر

تقول سيبرن إن تقلب المزاج وزيادة التوتر خلال وقت النهار، يمكن أن يستمر خلال الليل ويؤثر على النوم، مشيرة إلى أن قلة التواصل الاجتماعي، يمكن أن يسبب الحزن والقلق والإحباط.
من المهم أن يحافظ العاملون عن بُعد على موعد ثابت للنوم يوميًا، بمعنى أن يحددوا وقتًا صارمًا للخلود للنوم، فضلاً عن أخذ فترات راحة في أوقات محددة.


إدارة الوقت بفعالية

وتطبيق طريقة لإدارة الوقت بفعالية، حتى يمكنهم إنهاء العمل في وقت مناسب ومحدد، كما تشجع مارتن العاملين عن بُعد لوضع جدول زمني منظم لوقت النوم والاستيقاظ.
يجب أيضًا ألا يتصفح الأشخاص أجهزتهم المحمولة قبل موعد النوم، وتنصح مارتن الأشخاص بالاسترخاء والاستعداد للنوم قبل 30 دقيقة من النوم، بدون التعرض لأي أجهزة.

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook