الثلاثاء، ١١ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

«اليحيى» لـ«وزير التعليم»: معارضة القيادات والمعلمين لقراراتكم لا تبيح اتهامهم بهذه الأوصاف!

«اليحيى» لـ«وزير التعليم»: معارضة القيادات والمعلمين لقراراتكم لا تبيح اتهامهم بهذه الأوصاف!

 

تواصل – فريق التحرير:

علق الباحث والخبير التربوي محمد بن عبدالرحمن اليحيى، على قرارات وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى الأخيرة، والتي تضمنت زيادة الدوام الدراسي لمدة ساعة بالنقد والتحليل، معارضاً طريقة تعامل الوزير مع مَن يخالفونه الرأي من القيادات والمعلمين والآباء.

وقال اليحيى في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”: ظننت أنها افتراء على معاليه وصفه من خالف قراراته الارتجالية؛ الشكاؤون البكاؤون المعترضون، وإذا الأمر أكبر، مضيفاً أن معارضة المعلمين والقيادات والآباء لقرارات معاليكم لا تبيح اتهامهم بمثل هذا! وبالأخص وأنت تتسنم هذا المنصب التعليمي التربوي!

وتابع اليحيى قائلاً: “شتان بين وزير يصف من معه بأبطال وزملاء، وبين من ينتقي أبشع الألقاب لهم”، معالي الوزير لدينا 6 ملايين طالب وطالبة لهم 12 مليوناً من الآباء والأمهات! أليس لأوقاتهم والتزاماتهم اعتبار قبل أن تأخذ ساعة من يومهم؟”.

واستطرد بقوله: ‘‘إن أساس نجاح وزارة التعليم في تحقيق ثلاثة أمور، أولاً دعم المعلم مادياً ومعنوياً، ثانياً وضع مكافآت للقيادات، ثالثاً تأهيل المباني”.

وأوضح -موجهاً حديثه للوزير- أن وصف معاليكم بأن من يعارض قراراتكم الارتجالية بأنهم قلة وتدعمهم معرفات من دول.. الخ، لا يستند على حقائق ولا معايير صادقة فليتك تعتذر منه، نرجو من وزارة التعليم وضع تصويت بأرقام السجل المدني لقرارات الوزير لتعرف حاجة الميدان ولتعلم من القلة؟

وتابع اليحيى بالقول: “عاصرنا قيادات عليا ورأينا ملوكنا لا يصفون شعبهم وموظفيهم بهذه الأوصاف البشعة، ولا يتهموننا في ديننا ووطنيتنا كما فعل معاليكم! أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة غير الكوادر الأخرى تمت زيادة ساعة في دوامهم دون أي اعتبار لمصالحهم الشخصية والأسرية والمادية!

وختم اليحيى تغريداته بقوله: إن خادم الحرمين في لقاءاته العامة والخاصة بمنسوبي القطاعات المختلفة تجد منه عبارات التشجيع والتحفيز ومن سبق من ولاتنا وهم ملوك!

 

 

 

زائر

كلام سليم بيض الله وجهه

زائر

بيض الله وجهك لافض فوك

زائر

بإمكان وزير التعليم أن يسلم من الإعتراضات إن قام بتخفيض زمن الحصة إلى ٤٠ بدلا من ٤٥ دقيقة اي أنه يأخذ من كل حصة ٥ دقائق تضاف لحصة النشاط ويضاف على الدوام ٥ دقائق فقط وبقي على الوزير تهيئة جو النشاط ماديا ومعنويا .

زائر

من دحديرة إلى دحديرة...وتيتيي تيتي زي مارحتي جيتي.. وآسفاه على المليارات التي رصدها ولي أمرنا على هذه الوزارة والتي ذهب الكثير ومازال يذهب منها غالبا في غير محله.. ولنضرب مثلا رجل لديه ماااال يشتكي مرضا ما  زمنا وبين الفينة والأخرى يشتري سيارة حديثة  أو أثاث جديد أو أو...إلخ  وتجاهل مرضه الذي يزداد يوما بعد يوم ولم يفكر يوما أن يعالج مرضه فبماذا ينعت وبماذا ينصح ؟؟؟؟؟!!!!! أيضا لنضرب مثلا آخر  عندما يكون الأب متسلطا على أولاده في المنزل كثير اللوم والعتاب يتكلم ويصدر القرارات الكثيرة المتضاربة بلهجة المتحفز المستعد للهجوم.... ياترى فما هي النتيجة المتوقعة؟؟؟!!!!

زائر

جزاك الله عنا خير الجزاء

زائر

التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *