الجمعة، ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

7 قتلى في اشتباكات عنيفة بين «ميلشيا الحوثي» وأنصار «المخلوع صالح»

7 قتلى في اشتباكات عنيفة بين «ميلشيا الحوثي» وأنصار «المخلوع صالح»

تواصل – وكالات

اندلعت اشتباكاتٌ بين ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع علي عبد الله صالح جنوب صنعاء اليمنية، مساء أمس، وسط أنباء متضاربة عن أعداد القتلى من الجانبين، بين اثنين وسبعة.

ووفقاً لوكالة “رويترز” فإن شخصين على الأقل لقيا حتفهما في اشتباكات عنف لم يسبق لها مثيل بين ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، بينما ذكرت مصادر أخرى أن عدد القتلى وصل إلى 7.

ونقلت الوكالة عن سكان يمنيين وشهود عيان، أن أفراداً من قوات الحرس الجمهوري تبادلوا إطلاق النار لنحو نصف ساعة مع ميليشيا الحوثي الذين حاولوا إقامة نقطة تفتيش أمنية قرب منزل نجل صالح ومكتبه الإعلامي في أحد الأحياء الراقية، مؤكدين أن اشتباكات متقطعة استمرت عدة ساعات مما حال دون الوصول إلى طريق رئيسي بحي حدة.

فيما نقلت “الوطن” عن مصادر محلية قولها إن اشتباكات عنيفة وقعت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، في منطقة حدة جنوب العاصمة صنعاء أمس، وأسفرت عن مصرع 7 مسلحين من الجانبين، منهم 5 حوثيين، فيما أصيب آخرون من الجانبين، إضافة إلى 2 مدنيين.

وقالت المصادر: إن تلك الاشتباكات تأتي على خلفية الأحداث التي شهدتها احتفالية المؤتمر الشعبي العام الخميس الماضي بميدان السبعين، والتي استهدفت فيها ميليشيات الحوثي المشاركين في المؤتمر، فيما ظهر المخلوعُ ضعيفاً مستسلماً خلال إلقاء كلمته في الاحتفالية.

وحسب المصادر، فإن الاشتباكات اندلعت عقب استحداث الميليشيات الحوثية نقطة أمنية أمام منزل أحد أنجال المخلوع صالح في حولة المصباحي، القريب من دار الرئاسة حيث يقيم المخلوع، مما دفع حراس المنزل إلى الاشتباك مع الحوثيين، فيما أكدت أن الميليشيات الحوثية عززت موقع الاشتباكات بمسلحين ومدرعات عسكرية، مما ينذر بتصاعد الاشتباكات المتقطعة، والتي استمرت حتى مساء أمس.

وكانت ميليشيات الحوثي واصلت تحديها للمخلوع، أمس، باعتقال عدد من المشايخ والأعضاء المنتمين إلى المؤتمر الشعبي العام الموالي للمخلوع علي عبدالله صالح في محافظة البيضاء، بسبب مشاركتهم في احتفالية المؤتمر بميدان السبعين، الخميس الماضي.

وقالت مصادر: إن عملية الاعتقال تمت خلال عودتهم من صنعاء، أمس وأول من أمس، في مدينة رداع ثاني مدن محافظة البيضاء، وأنها طالت شيوخ قبائل، وهم: الشيخ محمد عبدالله جبر مهدي، والشيخ شرف ناصر جبر مهدي، والقيادي المؤتمري عصام زيد اليريمي، فيما لم تجر أي تحركات من المخلوع أو المؤتمر الشعبي للتضامن مع المعتقلين، أو الإفراج عنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *