الإثنين، ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

مؤتمر التطبيقات المعاصرة للحسبة يطالب بإضافة مفردات دراسية في مناهج التعليم وإنشاء كليات ومعاهد متخصصة

مؤتمر التطبيقات المعاصرة للحسبة يطالب بإضافة مفردات دراسية في مناهج التعليم وإنشاء كليات ومعاهد متخصصة

تواصل ـ متابعات:
أكد المشاركون في مؤتمر (التطبيقات المعاصرة للحسبة في المملكة العربية السعودية) على المفهوم الشامل للحسبة ، وأن الحسبة والرقابة في المفهوم الشرعي بمعنى واحد وكل جهة حكومية لها صفة رقابية وفق ما يخصها ، حيث يشمل هذا المفهوم الجهات ذات العلاقة مثل الجهات الأمنية والقضائية والعدلية والرقابية والإعلامية والتعليمية والخدمية .
وعد المشاركون الحسبة من أهم المطالب الشرعية ، وضرورة بشرية لا يستغني عنها لمن يريد النجاة في الدنيا والآخرة ، ومن صفات الأنبياء والمؤمنين وسبب خيرية الأمة وفلاحها .
وأوصوا في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمه كرسي الملك عبدالله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة بجامعة الملك سعود , بدعم الجامعات والمراكز البحثية للأبحاث والدراسات المتخصصة في تطوير العمل الحسبي والرقابي ومعالجة مشكلاته وتجاوز تحدياته , وتعزيز الرقابة الذاتية في المجتمع والاهتمام بتفعيلها لدى الأفراد في مجال العمل من خلال وسائل الإعلام والتوجيه العام ، وتقوية الوازع الديني لديهم ليقوموا بدورهم بكل كفاءة وفاعلية , إلى جانب تشكيل لجان متخصصة من القطاعات ذات العلاقة بالعمل الحسبي والرقابي لتقوية التواصل والعلاقة التكاملية بينها , وإعداد وثيقة شرف لمبادئ الحسبة والرقابة تكون مرجعاً للأفراد والهيئات .
وطالبوا بإضافة مفردات دراسية في مناهج التعليم المختلفة تعنى بالحسبة في مفهومها الشامل , وأدائها ووسائلها, لتعزيز ثقافة الحسبة بين الطلاب والطالبات , وأن على الجهات الحسبية والرقابية أن تعنى بتطوير أدائها الحسبي والرقابي من خلال استحداث برامج تدريبية لمنسوبيها , والاستفادة من الوسائل الحديثة والمؤثرة في تطوير عملها .
ودعوا الجامعات بإنشاء كليات ومعاهد متخصصة لتخريج متخصصين في العمل الحسبي والرقابي , وأن يتبنى المركز الوطني للحوار في إحدى دوراته موضوع الحسبة وعلاقتها بالفرد والمجتمع .
ورفع المشاركون برقيتي شكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر والحسبة وشؤونها , ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية – حفظه الله – على عنايته بالحسبة وشؤونها .
وشكر المشاركون في ختام المؤتمر الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنايتها بالكراسي البحثية وسعيها للرقي بالمستوى العلمي والإداري والتقني لمنسوبيها, وعلى رأسها معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولجامعة الملك سعود لعنايتها بكراسي البحث العلمي, واستضافتها لهذا المؤتمر , كما شكر المنظمون القائمين على المؤتمر وجميع المشاركين والمشاركات في المؤتمر على حضورهم ومشاركتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *