الأحد، ٤ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٣ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

حبس موظفة حكومية قذفت أعضاء (الهيئة) بحذائها في مكة

حبس موظفة حكومية قذفت أعضاء (الهيئة) بحذائها في مكة

تواصل – مكة المكرمة:

قضت المحكمة الجزائية في مكة المكرمة، بالسجن 48 ساعة على فتاة تلفظت على أعضاء في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقذفت أحدهم بحذائها، وجاء حكم السجن على رمي الحذاء وألفاظ نعتتهم بها.

وكان رجال الهيئة قد استوقفوا شاباً وشقيقته في حي النكاسة بمكة المكرمة إثر احتكاك بسيط بين مركبتيهما، ظن عقبها أعضاء الهيئة وجود أمر مريب بين الشاب ومن معه، وطلبوا منه إبراز البطاقة الشخصية، الأمر الذي تسبب في مشادة كلامية فترجلت شقيقته من المركبة وقذفت أحد رجال الحسبة بحذائها.

وبحسب مصادر فإن القضية لها قرابة عام، وذلك بعد أن رفضت محكمة الاستئناف الحكم مرتين وأعادته إلى القاضي الذي حكم عليها بالسجن يوماً و 30 جلدة على الحق الخاص وأخذ التعهد على الحق العام، إلا أن الفتاة اعترضت على الحكم وقدرته محكمة الاستئناف التي ارتأت لقاضي المحكمة الجزئية إعفاءها من الجلد، كونها موظفة حكومية، فيما حكم القاضي عليها بالسجن 48 ساعة في الحق الخاص وأخذ التعهد في الحق العام الذي وافقت عليه الفتاة، إلا أن أعضاء الهيئة رفضوه مشيرين إلى أنهم سيقدمون لائحة اعتراض في محكمة الاستئناف خلال 60 يوماً من الحكم. حسب (عكاظ).

محمد العلي

والله شوي في حقها

مقهور

الكل تجرأ على الهيئة من بعد ما كانت عزيزة

؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واين 30 جلدة ليش اسقطوها عنها

يوسف سالم الحارثي

تستاهل عقوبة اشد من هذة

ام اسامه

لازم ينفذ فيه الحكم للعبره للآخرين والهيه علي رؤسنا

Tofi,,

وقحة وتستاهل اكثر من كذا

الجوري

والله الجلد شوي عليها هالنوعيه من الناس اذا ماتسنعت عدل ماتوب

عبدالله زارب

تبت يدها اللتي امتدت على رمز الفضيله

بنت الحسبة

بس48ساعة المفروض اكثر مع الجلد حتى تتأدب هي واشكالها

سمر

تستاهل أكثر بعد لو تنجلد ١٠٠مره شويه عليها

محبة الهيئة ساارونه

الله ينتقم للهيئه من المفسدين و اعوانهم

في زمن تعددت به الأديان افتخر بالإسلام

ليش تعفون عن الجلد علشانها موظفه حكوميه الرسول اقسم لو انا فاطمه بنت محمد سرقة لقطعت يدها .) هذا حد من حدود الله #آسغفرالله

ابو ريان

قبل مانتلفظ على البنت يجب ان نعرف بانها كانت مع اخوها ومحد فينا كان وقت الحدث والله اعلم

سراء

من امن العقوبة اساء الادب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *