الأحد، ٦ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

والد طفلي حريق الشرقية يكشف لـ(تواصل) تفاصيل وتداعيات حادثة الخميس

والد طفلي حريق الشرقية يكشف لـ(تواصل) تفاصيل وتداعيات حادثة الخميس

تواصل – خالد الغفيري:

نفى الدكتور عبدالوهاب الغامدي، والد الطفلين اللذين احترقا الخميس الماضي برفقة ابن خالتهم ما تم تداوله من رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تفاصيل نشوب الحريق الذي أودى بحياة الأطفال الثلاثة.

وطالب الغامدي في اتصال هاتفي أجرته معه “تواصل” متابعي الإعلام الجديد بأن يتقوا الله وأن لا ينساقوا خلف الشائعات والأحاديث دون تأكد وتثبت، مطالباً إياهم باتباع قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: (قل خيراً أو اصمت).

وأوضح أن سبب نشوب الحريق التماس كهربائي وليس كما تداوله البعض أنه كان بسبب لعب الأطفال “بلايستشين”، موضحاً أن الأطفال كانوا يوجدون بمنزل جدتهم لوالدتهم.

وأبدى الغامدي امتعاضه ممن تداول تقصير رجال الدفاع المدني بالرغم أنهم لم يتأخروا نظير قصر المسافة، مبيناً أن البعض قد تدخل وأراد أن يقوم بعمل رجال الدفاع المدني أثناء تجهزهم واستعدادهم للعمل، مما أعاق عملهم، وقال: لا يمكننا محاسبة هذا الجهاز على تقصيره وعدم جاهزيته لهذا الأمر المفاجئ, وأبدى الغامدي تمنياته بأن تكون فرق الدفاع المدني على أهبة الاستعداد وعلها تجري تجارب على مثل هذه الأحداث المفاجئة وتكون فرقة على درجة كبيرة من الجاهزية.

إلا أن الغامدي استغرب تصرف إدارتي الدفاع المدني والأدلة الجنائية عقب الانتهاء من إطفاء الحريق وتدقيقها أثناء التحقيقات بشكل لم تراع وضع مشاعرهم وكأن النار والضحايا لأناس من حجر.

وفي ختام حديثه قدم الغامدي عبر “تواصل” شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي؛ الأمير سعود بن نايف، ونائبه سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، وكافة المعزين، مؤكداً أن تعازيهم قد خففت من المصاب, (إنا لله وإنا إليه راجعون).

من جانبه أوضح الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني، العقيد علي القحطاني، أن غرفة عمليات الدفاع المدني بالدمام تبلغت صباح يوم الخميس الماضي، عن نشوب حريق في منزل مكوّن من دورين، وتمت مباشرة الحادث الذي انحصر في غرفة نوم خاصة بالأطفال مساحتها 4×5 أمتار بالدور الأرضي، مبيناً أنه نتج عن الحادث احتراق كامل للغرفة ووفاة ثلاثة أطفال، فيما مازال التحقيق جارياً لمعرفة أسباب الحريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *