الثلاثاء، ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

«كفرت بأنعم الله».. دول غربية «تسكب الحليب وتدهس البرتقال وتنتعل البطيخ».. هل حان نزول العقاب؟ (فيديو)

«كفرت بأنعم الله».. دول غربية «تسكب الحليب وتدهس البرتقال وتنتعل البطيخ».. هل حان نزول العقاب؟ (فيديو)

تواصل – فريق التحرير:

أزمة الغذاء الخانقة التي يعاني منها العالم، أعادت إلى الأذهان مشاهد اللعب واللهو بالغذاء في شوارع العديد من الدول الغربية، وإلقاء الأطعمة في الشوارع بغرض اللهو والمرح والضحك.

وتؤكد الأحداث التي يمر بها العالم أن حفظ النعمة من السلوكيات التي يجب أن يتربى عليها النشء منذ نعومة أظفارهم، وأن هدر النعمة والاستهزاء بالطعام جريمة وسلوك يحتاج إلى تقويم.

مشاهد لهدر الطعام في الغرب

ووثق مقطع فيديو مشاهد لاحتفالات وألعاب تُضحك الحاضرين وتستفز الجوعى وغير الجوعى، يتراشقون بالمحاصيل تارة بآلاف أطنان البرتقال وتارة أخرى بآلاف الأطنان من الطماطم.

وأظهر المقطع، مشاهد لآخرين يقيمون مهرجانًا في بحر من الطحين المهدور ويغرقون بعضهم بالبيض، وحين يحتجون على كثرة النعم وانخفاض أسعارها يسكبونها في الشوارع أو يحرقونها.

واليوم تعاني العديد من دول الغرب من أزمة غذاء خانقة، وباتت أرفف المتاجر خاوية من العديد من الأطعمة والأغذية، التي كانت تتوافر بالأطنان من قبل.

كما وثقت المشاهد الحياة المترفة ووفرة الطعام التي جعلتهم يبطرون بالنعمة ويهدرونها، يتقاذفون البيض ويسكبون الحليب في الشوارع ويدهسون البرتقال والطماطم بأرجلهم وجعلوا البطيخ أحذية يلبسونها.

هدر أطعمة بمليارات الدولارات

وفي هذا السياق، أكدت منظمة الغذاء العالمية أن البشرية تهدر ملياراً و300 مليون طن من الغذاء سنويا، وهو منا يكفي لإطعام إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين لمدة عام كامل.

وتبلغ قيمة هذا الهدر 100 مليار دولار واستهلك تحضيره 250 كيلو مترا مترا مكعبا من المياه ما يعادل ملء بحيرة جينيف ثلاث مرات.

وفي سياق متصل، حذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى أسوأ أزمة للأمن الغذائي منذ تلك التي شهدها العالم في 2008.

أزمة غذاء عالمية

وأضاف أن هناك 345 مليون شخص الآن يواجهون نقصًا يهدد حياتهم، كما أن الدول الـ48 الأكثر عرضة لنقص الغذاء تواجه حاليا زيادة مجمعة في فواتير وارداتها بقيمة 9 مليارات دولار في عامي 2022 و2023.

وأشار الصندوق إلى إن هذا الأمر يعزو إلى القفزة المفاجئة في أسعار المواد الغذائية والأسمدة محذرًا من تآكل الاحتياطيات للكثير من الدول الهشة المتضررة من الصراع التي تواجه بالفعل مشاكل في ميزان المدفوعات بعد الجائحة الطاحنة وارتفاع تكاليف الطاقة.

مطالب بإلغاء حذر تصدير الغذاء

وأوضحت كريستالينا جورجيفا، مدير صندوق النقد الدولي، ومسئولون آخرون في الصندوق، إن احتياجات الدول الأكثر انكشافاً على التداعيات تصل إلى 7 مليارات دولار وذلك من أجل مساعدة الأسر الأكثر فقرًا.

ودعت جورجيفا إلى إلغاء حظر تصدير المواد الغذائية وإلى إجراءات حمائية أخرى إذ أشارت إلى أن أبحاث البنك الدولي كشفت عن أن هذا الحظر هو سبب ما يصل إلى 9% زيادة في أسعار القمح العالمية.

اقرأ أيضا:

بالصور.. تدشين المؤسسة الأهلية لحفظ النعمة للحد من الهدر الغذائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *