الأربعاء، ٧ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

بين الترحيب والاستثمار.. أهم ردود الأفعال على زيارة ولي العهد لمصر

بين الترحيب والاستثمار.. أهم ردود الأفعال على زيارة ولي العهد لمصر

تواصل – فريق التحرير:

تعتبر الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية الآن، نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الممتدة بين البلدين.

* إشادة

وأشادت الحكومة المصرية بالزيارة التي بدأت مساء أمس الاثنين، مؤكدة أنه تم توقيع اتفاقيات وصفقات بين القطاع الخاص في البلدين، وذلك في عدد من المجالات شملت، “البترول والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات”.

* ترحيب

وأعرب رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بالتعاون القائم بين القاهرة والرياض، مؤكدًا أن المملكة ومصر تربطهما علاقات قوية تاريخية ممتدة مبنية على الصداقة والأخوة والحب بين الشعبين الشقيقين، منوهًا بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية دائمًا ما يؤكد على عمق العلاقات القوية بين البلدين، مشيرًا إلى أنه تم توقيع 14 اتفاقية استثمارية بقيمة تتجاوز 29 مليار ريال، بين مجموعة من شركات المملكة الرائدة في مختلف الأنشطة الاقتصادية وعدد من الشركات والجهات المصرية.

* حجم التبادل التجاري

وأوضحت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أنه يوجد بين المملكة ومصر 160 اتفاقية ثنائية، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 54 مليار ريال حسب إحصاءات 2021، وأن حجم استثمارات المملكة في مصر، بلغ أكثر من 32 مليار دولار من خلال أكثر من 6800 شركة داخل المملكة، أما الاستثمارات المصرية في المملكة فتبلغ 5 مليارات دولار من خلال أكثر من 802 شركة مصرية.

* العلاقات الاستثمارية بين البلدين

وأشار الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد عبد الوهاب، إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم تُمثل نقلة نوعية في العلاقات الاستثمارية بين البلدين ليس فقط من ناحية القيمة المادية، ولكن من حيث القيمة المُضافة لاقتصاد البلدين، لدعم قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتكنولوجية، مما يعمل على تطوير قدرات الاقتصاد المصري.

* ثمار كبيرة عظيمة لصالح الشعبين الشقيقين

فيما أكد وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، أن زيارة ولي العهد للقاهرة، سيكون لها ثمارها الكبيرة والعظيمة ليس فقط لصالح الشعبين الشقيقين، لكنها ستفيد الأمتين العربية والإسلامية، الأمر الذي يعكس الدور الكبير للمملكة وجمهورية مصر العربية ودورهما المحوري تجاه كافة القضايا في المنطقة.

* موقف عربي موحد

في الوقت نفسه، أكد رؤساء تحرير الصحف المصرية أن المملكة وجمهورية مصر العربية ركيزتان أساسيتان من ركائز قوة العالم العربي وسلامته وأمنه واستقراره، لافتين الانتباه إلى أن البلدين يعملان على دعم مسيرة التنمية والاستقرار السياسي والأمني في ربوع المنطقة، ومؤكدين على أن الزيارة في هذا التوقيت تأتي في ظل حرص المملكة ومصر على إيجاد موقف عربي موحد بشأن مختلف القضايا التي تهم المنطقة، فضلاً عن توطيد العلاقات بين البلدين في كل ما من شأنه تحقيق مصالح شعبيهما، وذلك خلال انعقاد الملتقى الإعلامي السعودي المصري، والذي تم على هامش زيارة ولي العهد لمصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *