الأربعاء، ٧ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٦ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

مافيا لا دولة.. مليشيات إيران تُهرّب الأسلحة والمخدرات وتتآمر بـ”المال الحرام”

مافيا لا دولة.. مليشيات إيران تُهرّب الأسلحة والمخدرات وتتآمر بـ”المال الحرام”

تواصل – فريق التحرير

لا يختلف أحد، على أن مليشيات الحرس الثوري الإيراني تعتمد على شبكة من القراصنة والبحارة المغرر بهم لتهريب الأسلحة والوقود والمخدرات، متخذة منهم جسرًا لتنفيذ أجندتها المشبوهة عبر “المال الحرام”.

بعض شركات الشحن الإيرانية تسعى إلى التغرير بعدد كبير من البحارة الهنود، وتجبرهم على العمل غالبًا بأجر ضئيل أو بدون أجر في ظروف خطيرة تشمل نقل المخدرات والبضائع التي تخضع لعقوبات دولية، بحسب تقارير إعلامية.

صحيفة واشنطن بوست في يناير الماضي، كشفت أن الآلاف يُستدرجون سنويًا إلى إيران بعد إغرائهم باكتساب الخبرة والحصول على رواتب جيدة عبر العمل على متن سفن عريقة، ووعدهم في غالب الأحيان بتنفيذ مهمات في دول أخرى من الشرق الأوسط.

تفاصيل إحباط تهريب قرابة 650 ألف قرص لعقار الكبتاجون.. وضبط القائمين على  تهريبه - بوابة الأهرام

كيف تُهرّب إيران الأسلحة؟

عمليات التهريب تتم عادة “بواسطة القوارب الخشبية الصغيرة، وهي القوارب المستعملة في عمليات الصيد والتي غالبًا ما تكون من دون أوراق رسمية، وتتنقل من دون جهاز لتحديد المواقع، ومع اقتراب السفن من الشاطئ، “يتم نقل الأسلحة والمواد المهربة إلى زوارق أصغر حجمًا للانتقال بها إلى الشاطئ، وأحيانًا ترسو هذه القوارب في الموانئ الصغيرة”.

وقد يستخدم المهربون أيضًا قوارب شراعية كبيرة نسبيًا تعرف باسم “جلبوت”، كما أن الأسلحة غالبًا ما يتم إخفاؤها في غرف مخفية ويتم تزويد المراكب ببضائع مختلفة للتمويه.

منذ 3 أسابيع، اعترضت قوة من حرس السواحل الأمريكي في خليج عُمان قارب صيد يحمل 310 كيلوجرام من مادة الهيروين المخدرة، تصل قيمتها إلى 11 مليون دولار.

عمليات التهريب تسارعت في الآونة الأخيرة، حيث أعلنت القوات البحرية المشتركة العاملة في خليج عُمان وبحر العرب ضبط كمية أضخم الشهر الماضي، وضبط حرس السواحل الأمريكي يوم 15 مايو الماضي 182 كلج من الهيروين و182 كلج من ميثامفيتامين، و27 كلج من امفيتامين، و568 كيلج من الحشيش، بثمن 17 مليون دولار، وفق العربية نت.

وسبق ذلك بـ10 أيام، اعتراض البحرية البريطانية لشحنة هيروين بقيمة 5 ملايين دولار.

المليشيات الإيرانية تنظّم شحن هذه المخدرات من شواطئها إلى شواطئ عُمان واليمن، وتوكل إلى عصابات الجريمة بالتعاون مع المليشيات الموالية لها مهمة الإبحار بها لبيعها في أسواق دول أخرى.

جزء آخر لا يقلّ خطورة عن المخدرات، فقد تم مصادرة آلاف من قطع الأسلحة خلال الفترة ما بين بداية العام 2021 حتى الآن، وشملت المصادرات 9000 قطعة سلاح وهي 3 مرات أكبر من ما تمّ ضبطه في العام 2020.

وآخر شحنة تمّ الإعلان عنها ضبطت في ديسمبر من العام الماضي، حيث أعلنت أمريكا حينها أن أسلحة إيرانية كانت في طريقها للحوثيين، وشملت وقتها أسلحة حربية فردية وذخائر للرشاشات، وأسلحة أكثر تطورًا مثل قطع صواريخ بالستية وقطع صواريخ عابرة وصواريخ مضادة للدروع.

صحيفة الأيام - إيران تهرب الأسلحة إلى الصومال عبر اليمن

العراق يحصن حدوده

العراق حصن حدوده، عبر إنشاء سدة ترابية في هور الحويزة بطول 100 كيلو متر لغرض ضبط الحدود مع إيران ومنع حالات التهريب والجريمة المنظمة، وفق “شفق نيوز”.

وتنشط حركة تهريب البضائع والمخدرات بين الجانبين العراقي والإيراني في ظل وجود عصابات جريمة منظمة تتخذ من الأهوار ومناطق حدودية بعيدة عن أعين القوات الأمنية منفذًا لها للتهريب وارتكاب الجرائم.

وكانت السلطات العراقية ضبطت مليون حبة كبتاجون مخدرة على متن طائرة شراعية جنوب البلاد، قرب الحدود مع الكويت، قادمة من إيران.

150 برج مراقبة إضافي على الحدود العراقية- السورية - عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *