الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

روسيا وأوكرانيا.. من المسؤول عن حرب الغذاء وارتفاع أسعار الحبوب؟

روسيا وأوكرانيا.. من المسؤول عن حرب الغذاء وارتفاع أسعار الحبوب؟

تواصل – فريق التحرير:

قال الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا غير قادرة على تصدير الحبوب من القمح والذرة بسبب الحصار الروسي، مؤكدًا أن الملايين قد يتضورون جوعًا إذا استمر الحصار الروسي على موانئ البحر الأسود.

ومن جهته نفى رئيس الوزراء الروسي، سيرجي لافروف، قيام بلاده بوضع أي عقبات أمام تصدير الحبوب من أوكرانيا، متهمًا كييف بعرقلة عملية التصدير بسبب الألغام التي زرعتها في البحر الأسود.

ألغام الحبوب

فهل تَحُولُ الألغام بين العالم وإمدادات الحبوب؟ والنقطة المشتعلة هنا هي التصدير عبر موانئ مقاطعتي أوديسا ونيكولاي الأوكرانيتين في شواطئ البحر الأسود والتي تحتوي مخازنها على محاصيل أوكرانيا من الحبوب والتي تبلغ 22 مليون طن، وفقًا لقناة “الإخبارية”.

وتستمر روسيا وأوكرانيا في تقاذف المسؤولية ويظل الممر الآمن لعبور الغذاء والحبوب إلى العالم سلاحًا آخر بين البلدين.

وتتهم الدول الأوروبية موسكو بتعريض العالم لخطر المجاعة بإغلاقها موانئ أوكرانيا على البحر الأسود، وموسكو تنفي وتقول إن العقوبات الاقتصادية عليها ضربت المصالح العالمية.

وعرضت موسكو تأمين الصادرات عبر موانئ أوكرانيا على أن تتحمل الأخيرة إزالة الألغام من البحر الأسود، وهو ما رفضته أوكرانيا، وأفضى إلى اشتعال أسعار المواد الغذائية بارتفاعات حادة في أنحاء العالم.

الموت والدمار

وتقدمت الأمم المتحدة بمقترح ممرات آمنة لتأمين القوت والغذاء والحبوب للعالم لإنقاذ الملايين من المجاعة، إلا أن المقترح تاه في دهاليز الصراع، لتخرج وتحذر مجددًا أن القادم أسوأ.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة وقف الحرب، وقال “على أرض الواقع، هناك طريقة واحدة فقط لوقف سحب العاصفة التي تتكدس في الأفق.. يجب إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، يجب وقف الموت والدمار”.

وتابع قائلاً إنه خلال هذا العام “تدور أزمة الغذاء بسبب عدم القدرة على الوصول، أما في العام المقبل قد تدور بسبب نقص في الطعام”. كما طالب غوتيريش قبل أسابيع موسكو بالسماح بتصدير الحبوب الأوكرانية المخزّنة في مرافئ أوكرانيا وطالب الغرب بالسماح بوصول الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام الغذاء سلاحًا ليس فقط ضد الملايين من سكان أوكرانيا، ولكن أيضًا ضد الملايين حول العالم الذين يعتمدون على الصادرات الأوكرانية، وذلك من خلال احتجاز إمدادات الغذاء كـ”رهينة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *