الأربعاء، ١٢ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٠ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

جاسوس في قلب «الحرس الثوري الإيراني».. القيادي الكبير قتل نفسه أثناء اعتقاله (مفاجآت مدوية)

جاسوس في قلب «الحرس الثوري الإيراني».. القيادي الكبير قتل نفسه أثناء اعتقاله (مفاجآت مدوية)

تواصل- فريق التحرير:

تكشّفت معلومات مفاجئة حول عمليات الاغتيالات الأخيرة في صفوف قياديين في الحرس الثوري الإيراني، وتخلص قيادي آخر من حياته قبل يومين.

نقلت صحيفة “الجريدة” الكويتية، عن مصدر وصفته بالـ -رفيع- في “الحرس الثوري”، نفيه وجود صلة بين مقتل عالم الصواريخ الإيراني أيوب انتظاري، الذي كان يعمل في مركز مختص بمجال تطوير الصواريخ الطائرات المسيرة، واغتيال المقدم حسن صياد خدائي، و”انتحار” زميله المقدم علي إسماعيل زاده.

وقال المصدر، إن إسماعيل زاده، القيادي في “فيلق القدس” المكلف بالعمليات الخارجية بـ “الحرس”، انتحر بإلقاء نفسه من شرفه منزله بمدينة كرج نهاية الأسبوع الماضي، عقب اقتحام قوى تابعة لجهاز أمن الحرس منزله لإلقاء القبض عليه.

وأضاف- حسب الجريدة- أن التحقيقات في اغتيال خدائي، الذي لعب دوراً مهماً في إيصال تكنولوجيا الصواريخ الدقيقة والمسيرات إلى حلفاء طهران في سورية ولبنان، والذي تجمعه علاقة متينة مع زاده، توصلت إلى أن خدائي نفسه اكتشف قُبيل اغتياله وجود جاسوس إسرائيلي في “الوحدة 840” التي يعمل بها مع زاده.

وكشف المصدر أن خدائي أبلغ أجهزة أمن الحرس بهذا الخرق، مؤكداً أن هذه الأجهزة تمكنت بالمصادفة من رصد اتصالات كان زاده أجراها مع عناصر ارتباط إسرائيلية، يطالب فيها بضرورة تصفية شخصية مهمة في “الوحدة 840” حتى لا ينكشف غطاؤه، لكن المحققين لم يتمكنوا من التوصل لهوية زاده، والشخصية التي طالب باغتيالها إلا بعد فوات الأوان.

وقال المصدر إن عناصر الارتباط التابعة للاحتلال طلبت من زاده إتلاف جميع الوثائق والأجهزة التي لديه، والخروج فوراً من إيران إلى تركيا لتهريبه إلى أي مكان آخر، إلا أن القيود المفروضة على سفر ضباط الحرس حالت دون تمكنه من الحصول على إذن خاص، مضيفاً أنه بعد صدور قرار اعتقاله.

وبمجرد اقتحام القوات الأمنية منزله تناول زاده كبسولة من سم السيانيد، وألقى نفسه من شرفة المنزل ليلقى حتفه على الفور.

وحال هذا الانتحار دون أن يتمكن الحرس من الحصول على صيد ثمين قد يقود إلى شبكات التجسس التي يبدو أنها تخترق جميع الأجهزة الإيرانية، ومع ذلك فإن زاده، وفقاً للمصدر، لم يتمكن من إتلاف جميع الوثائق وتم وضع اليد على معلومات قيمة.

كان تقرير نشرته شبكة “إيران الدولية” نقلًا عن مصادر قولها إن العقيد علي إسماعيل زاده توفي إثر سقوطه من سطح منزله في منطقة جهان ناما بكرج.

وأضافت المصادر للشبكة، إنه بعد سقوطه من السطح نُقل إسماعيل زاده إلى مستشفى الشهيد مدني حيث أعلن الأطباء وفاته بعد الفحص.

وفي وقت لاحق، أخبر مسؤولو الحرس الثوري عائلة إسماعيل زاده أن سبب وفاته هو “الانتحار”.

كما قال مسؤولو الحرس الثوري الإيراني للعائلة- حسب الشبكة- إن إسماعيل زاده أنهى حياته بسبب مشاكل نفسية بعد انفصاله عن زوجته وأنه كتب عن نيته الانتحار قبل أن يقتل نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *