الجمعة، ٤ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

العقوبات الاقتصادية أحدث أسلحة معركة تكسير العظام بين واشنطن وبكين

العقوبات الاقتصادية أحدث أسلحة معركة تكسير العظام بين واشنطن وبكين

تواصل – فريق التقرير:

يبدو أن العقوبات الاقتصادية، ستكون أحدث أسلحة معركة تكسير العظام بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

وسبق وأن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، توسيع حظر السفر إلى الولايات المتحدة المفروض على مسؤولين صينيين، ليطال مسؤولين جدد تتهمهم واشنطن بقمع الأقليات العرقية والدينية.

فيما هددت الصين، بالرد بالمثل على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على عدد من المسؤولين الصينيين، على خلفية ما وصفته بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وهاجم الرئيس الصيني شي جين بينج، أمريكا والغرب مؤكدًا أن بلاده تعارض العقوبات أحادية الجانب، وأنها لن تكون الحل لهذه الحرب، مشيرًا إلى أن عقلية الحرب الباردة وأفكار الهيمنة تقوضان السلام والأمن العالميين، متابعًا أن العالم يبحر في سفينة واحدة والعزلة الاقتصادية وأساليب الضغط لن تجدي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أن بكين تطالب واشنطن بإلغاء العقوبات المفروضة على المسؤولين الصينيين على الفور، مهددًا بإجراءات مضادة لفرضها عقوبات على عدد من المسؤولين الصينيين، واصفًا أمريكا بأنها المنتهك الرئيس لحقوق الإنسان في العالم.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في إفادة صحفية يوم الثلاثاء، أن الصين ستتخذ إجراءات ردًا على قيود التأشيرات الأمريكية المفروضة على عدد من المسؤولين الصينيين.

وشدد على أن وضع حقوق الإنسان في الصين حاليًا، في أفضل مستوى في التاريخ، داعيًا الولايات المتحدة إلى التوقف عن تشويه سمعة بلاده وممارسة الضغط عليها.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد وسّعت حظر السفر إلى الولايات المتحدة المفروض على مسؤولين صينيين، مؤكدة أنها قررت منع المستهدفين من السفر إلى الولايات المتحدة بسبب مشاركتهم في حملات قمع ضد حرية التعبير والدين في الصين وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *