الثلاثاء، ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

دولة أوروبية جديدة تسجل أول إصابة بـ «جدري القردة»

دولة أوروبية جديدة تسجل أول إصابة بـ «جدري القردة»

تواصل – فريق التحرير:

سجّلت سويسرا، اليوم السبت، أول إصابة بجدري القردة لدى شخص يعيش في كانتون برن.

وأوضحت الهيئة الصحية في الكانتون، اليوم، أن المصاب تعرّض للفيروس في الخارج، مبينة أنها أجرت عملية تتبع للمخالطين بهدف تحديد سلاسل العدوى المحتلة،وتجري متابعة حالة الشخص المصاب وهو يخضع للعزل في منزله.

يذكر أن مرض جدري القرود أصبح الشاغل الأول خاصة في الدول الأوربية، التي انتقل إليها الوباء، وبدأت في رصد العديد من الحالات المصابة، خاصة بين مجتمع الشواذ.

وترصد صحيفة تواصل في نقاط أهم ما يدور حول هذا الوباء، الذي بات من المخاطر التي تواجهها الدول الآن ، والتي يعد من أهمها:

– اكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.

– جدري القرود عدوى فيروسية يتجاهلها معظم الناس وهناك نوعين من هذا الفيروس، والأكثر خطورة سلالة “وسط أفريقيا” أو “الكونغو”.

– البيانات الواردة من أفريقيا تشير إلى وفاة حوالي 1% من المصابين.

– لكن القلق يظل قائما بشأن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

– يعد جدري القرود أحد أشكال مرض الجدري الجلدي، وهو مرض تم القضاء عليه عام 1980.

– ويعتبر أيضا من الأنواع الأقل انتقالا وفتكا، كما أن أعراضه أكثر اعتدالا.

– يستمر المرض عادة مدة أسبوعين إلى 4 أسابيع.

– يمكن أن تظهر أعراضه خلال فترة تتراوح من 5 إلى 21 يوما بعد الإصابة.

– أعراض جدري القرود تبدأ بمزيج من الحمى والصداع وآلام الظهر والعضلات والقشعريرة والإرهاق وتضخم الغدد الليمفاوية.

– تضخم الغدد الليمفاوية يعد العرض الأبرز الذي يساعد الأطباء على تمييز جدري القرود من جدري الماء أو الجدري.

– يتسبب جدري القرود في ظهور طفح جلدي مزعج يميل إلى التطور بعد يوم أو يومين أو ثلاثة.

– غالبا ما يبدأ من الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

– يمكن التقاط عدوى جدري القرود من لدغة أو خدش حيوان مصاب.

– كما يمكن انتقاله أيضا عن طريق تناول لحوم ملوثة.

–  الاتصال المباشر بإنسان مصاب أو لمس الفراش أو الملابس الملوثة بالفيروس.

– يعتقد الأطباء أن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يحدث من خلال قطرات كبيرة من الجهاز التنفسي عند الاتصال مع أحد المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *