الخميس، ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

كما تصفح يُصفح عنك.. هاشتاق “#ماذا_لو_عاد_معتذرا” يتصدر الترند

كما تصفح يُصفح عنك.. هاشتاق “#ماذا_لو_عاد_معتذرا” يتصدر الترند

تواصل – فريق التحرير:

تصدر هاشتاق “#ماذا_لو_عاد_معتذرا” الترند على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم، في استطلاع لآراء المغردين عن مدى تقبلهم للعفو عمن أساء إليهم أو أخطأ في حقهم.

وانقسم المغردون إلى قسمين؛ الأول منهما لا يزال يتألم من الأذى الذي أصابه، فهو لا يقبل اعتذار المخطئ ولا يود مسامحته.

فتشبّه NORA الكلام الجارح بقطع الزجاج التي تؤذي من يلمسها، فتقول: “ينكسر الزجاج فينتهي الصوت بسرعة وتبقى قطع الزجاج تجرح من يلمسها، كذلك الكلام الجارح ينتهي ويبقى القلب يتألم طويلا؛ فانتبه لكلماتك قبل أن تقال كي لا تُحدِث وجعًا لا يجبره ألف اعتذار”!

وتغرد ايسون قائلة: “حين يخسر الإنسان توقّعاته في الشّخص الذي أراده حقًا، لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أيِّ شيء”.

أما القسم الثاني فهو من يقدم العفو والصفح، ويرفع أخلاق الود والمسامحة، وهو ينظر إلى فضل الله الذي يناله إن عفا عمن أساء إليه.

ويدعو وليد إلى العيش في “شعور الاستحقاق وهو أن يشعر الشخص أن له حقا على الآخرين..” ويتابع: “فالشخص الذي يذم الناس والزمان والحياة تجده كثير العتاب لمن حوله، ثم يقول في النهاية: بالله عليك ما يضيرك إن لم يدعُك فلان أو يحتف بك علان، أو لم يزرك فلان أو غيره.. انتبه لنفسك واختر ما هو الأريح لنفسك وأعد حساباتك”.

ويدعو WED إلى التسامح والعفو، فيقول: “أستغرب اللي يقول لانسامح!!! إذا كان رب العباد يسامح فمن نحن حتى لا نسامح؟! العفو من صفات الله وهو يعفو عن عباده مع قدرته على عقابهم «وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم» فكما تغفر ذنب من أذنب إليك يغفر الله لك وكما تصفح يصفح عنك”.

أما راقي فيدعو إلى مغفرة الزلات وتنظيف الجراح، فيقول: “تمسكوا بأحبتكم جيدا، وعبروا لهم عن حبكم، واغفروا زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون يوما وفي القلب لهم حديث وشوق … واحذروا أن تخيطوا جراحكم قبل تنظيفها من الداخل [ ناقشوا، برروا، اشرحوا، اعترفوا، تنازلوا] فالحياة قصيرة جدا لا تستحق الحقد، الحسد، البغض”.

ويحض متعب السبهان على عدم الشماتة بالمخطئين: “إذا رأيت المبتلى فاعلم أنه ليس بينك وبينه إلا رحمة ربك، فلا تظهر الشماته لأخيك فــ يرحمهُ الله ويبتليك..!!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *