الأحد، ٤ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٣ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

الحوار الوطني : 75% من السعوديين يتابعون أخبارهم المحلية في وسائل الإعلام الدولية

الحوار الوطني : 75% من السعوديين يتابعون أخبارهم المحلية في وسائل الإعلام الدولية

تواصل – متابعات:
كشف الدكتور فهد السلطان، نائب الأمين العام لمركز الحوار الوطني، عن البدء في إعداد دراسة استطلاعية بحثية عن واقع الإعلام المحلي، وسبل تطويره ليتسق مع وجهة نظر المجتمع السعودي، ليتم توجيهها إلى وسائل الإعلام بمختلف أنواعها.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن الدراسة هي رافد إضافي للمركز، تأتي متزامنة مع تنظيم لقاءات للحوار المعني بالإعلام، وسبل تطويره، ومواكبته بين المجتمع والمؤسسات الإعلامية.

وتهدف الدراسة – بحسب السلطان – إلى تحديد مؤشرات لقياس التفاعل مع الإعلام المطبوع والإعلام الجديد (الإنترنت) والتلفاز، وتوضيح مصدر المعلومة للمتلقين السعوديين للأخبار بمختلف أنواعها السياسية والاجتماعية والمحلية.

ويناقش مركز الحوار الوطني دراسة أعدت من قبل وزارة الخارجية، أثارت نتائجها المشاركين في الحوار الوطني، بعد أن بينت أن 75 في المائة من السعوديين يستقون الأخبار المحلية من وسائل إعلامية خارجية.

وحول قلة التمثيل وغياب مشاركين في الحوار، قال السلطان: «هذا الحوار هو الأول بين أربعة حوارات، ستوزع بين المناطق، تناقش نفس الموضوع، وسيكون الأخير والمزمع عقده في حائل، سيشارك فيه تمثيل كبير من مسؤولين ورؤساء لصحف محلية ووسائل إعلام مرئية».

وكان اللقاء الوطني التاسع للحوار الفكري قد بدأ جلساته صباح يوم أمس في مدينة الطائف، بمشاركة 60 مشاركا ومشاركة يمثلون مختلف شرائح المجتمع السعودي، لمناقشة عدد من المحاور الخاصة بالإعلام في السعودية، بكل تخصصاته وفروعه وأشكاله، بالإضافة إلى منطلقات الإعلام في المملكة من الناحية الشرعية والفكرية، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام في البلاد، ومستقبل الإعلام في السعودية.

وقال فيصل بن معمر، الأمين العام بمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، إن هذا اللقاء منبثق من لقاءات وطنية للحوار الفكري، عقدت في وقت سابق، وركزت على تمحيص القضايا التي تمس حياة المواطن العامة، والقضايا التي يحرص المجتمع السعودي على مناقشتها وطرحها دائما للبحث والنقاش.

ويسعى المحور الأول في الحوار إلى مناقشة واقع الإعلام السعودي بمختلف أنواعه، ومناسبة هذا الواقع لمكانة السعودية الدينية والاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي، ويعنى المحور في الوقت ذاته بدراسة الأنماط الإعلامية المتاحة، والتعريف بواقع وسائل الإعلام الحالية الحكومية والخاصة، ودورها في نقل الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي.

ويخصص ثاني محاور اللقاء لمناقشة المنطلقات الشرعية والفكرية للإعلام السعودي، بما يعزز الشفافية والتقارب والتفاهم بين مؤسسات المجتمع، بالإضافة إلى مناقشة دور الإعلامي ووظيفته المهنية في إيصال الحقائق العامة، بالإضافة إلى بحث عدد من السياسات والنظم الإعلامية السعودية، وتحديد ملامح مؤسسات الإعلام السعودي من حيث التوجهات والأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *