الثلاثاء، ١٦ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٧ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

نشرة الأنباء العالمية: تجدد التفجيرات في مصر.. وأردوغان يزور إيران

نشرة الأنباء العالمية: تجدد التفجيرات في مصر.. وأردوغان يزور إيران

تواصل – متابعات:
أبرزت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية تطورات الوضع في مصر، مع استمرار العمليات المسلحة ضد قوات الجيش والشرطة المصرية في سيناء، وحتى كتابة هذا التقرير لم تنشر أي وسيلة إعلام أي تفاصيل إضافية عن الأحداث.
وفي الوقت نفسه قالت مصادر أمنية إن شرطياً قتل وأصيب ثلاثة بينهم شرطيان في انفجار قنبلة وقع، اليوم الأحد، عند جسر في حي الزمالك الراقي بالقاهرة، في ثاني انفجار يستهدف عناصر الشرطة في القاهرة الكبرى خلال يومين.
وتواجه مصر أعمال عنف أودت بحياة مئات الجنود ورجال الشرطة، منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه.
وخلفت قوة الانفجار حفرة في الأرض. وقدمت المصادر روايات متضاربة عما إذا كانت القنبلة زرعت داخل سيارة أو قربها. وفي الوقت نفسه استمر تحويل الحكومة المصرية لمئات الأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين لمحاكمات عسكرية.
وفي الوقت الذي شهدت فيه منطقة الشيخ زويد المصرية اليوم هجوماً على مقر أمني وكمين ثابت ومعسكر للقوات المصرية، أحالت النيابة العامة المصرية يوم الأحد 187 شخصاً من أنصار جماعة الإخوان المسلمين إلى المحكمة العسكرية، بعد اتهامهم بقتل ضباط في الشرطة خلال هجوم عام 2013 على مركز للشرطة.
ووسع القضاء المصري صلاحيات المحاكم العسكرية في أكتوبر الماضي ليجيز لها محاكمة المدنيين المتهمين بأعمال تتراوح بين مهاجمة منشآت الدولة إلى قطع الطرق في إطار حملة تضييق واسعة استهدفت في بدايتها الإسلاميين، لكنها توسعت لاحقاً لتشمل الناشطين الليبراليين.
وجاء هذا التغيير بعد عدد من الهجمات العنيفة على قوات الأمن بعد أن أعلن الجيش عزل الرئيس محمد مرسي في صيف 2013 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.
ولم يحدد عدد المعتقلين من بين من أحيلوا للمحاكمة، مشيراً إلى أنهم يواجهون تهماً بالقتل والشروع في قتل عناصر في الشرطة، وحيازة الأسلحة والانضمام إلى جماعة محظورة.
واتهمت الحكومة جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء أعمال مسلحة، يقوم بها إسلاميون بعد الإطاحة بمرسي. وتقول جماعة الإخوان إنها ملتزمة بإحداث تغيير سياسي من خلال وسائل سلمية وحسب.
وعلى صعيد العمليات العسكرية في اليمن قال عضو كبير في حركة الحوثي اليمنية إن الحوثيين مستعدون لإجراء محادثات سلام إذا توقفت الضربات الجوية التي تقودها المملكة، وأشرفت عليها أطراف “ليس لها مواقف عدائية”.
وقال صالح الصماد الذي كان مستشاراً للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لرويترز أيضاً في إجابات أرسلها عبر البريد الإلكتروني إن اليمنيين يرفضون عودة هادي الذي فر إلى السعودية، بعد أن اقترب المقاتلون الحوثيون من قاعدته الجنوبية عدن الشهر الماضي.
وفيما يتعلق بنتائج المفاوضات بين إيران والقوى الغربية قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم السبت إن جميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني ستلغى على الفور إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.
وأضاف ظريف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي نقلتها وكالة أنباء فارس “كل قرارات مجلس الأمن سترفع يوم التوصل لاتفاق. سيكون مجلس الأمن الحكم في الاتفاق”.
وتابع: “يمكن لأي طرف في هذا الاتفاق التوقف عن الخطوات الخاصة به إذا انتهك الطرف الآخر الاتفاق”. وتتطابق تصريحات ظريف مع تعليقات أدلى بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت سابق قال فيها إن العقوبات يمكن أن يعاد فرضها إذا لم تحترم إيران تعهداتها طبقاً للاتفاق.
وشدد “ظريف” الذي حظي بترحيب كبير لدى عودته إلى طهران من جانب حشود من الإيرانيين صباح الجمعة على أن إيران تفاوضت من موقف قوة لضمان الحصول على اتفاق مبدئي جيد.
على صعيد متصل، يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيران يوم الثلاثاء المقبل للقاء كبار المسؤولين، على الرغم من الأجواء المتوترة جراء العملية العسكرية التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في اليمن.
وأدرجت زيارة أردوغان لإيران على جدول المواعيد الرسمية منذ فترة غير أن عدداً من المشرعين الإيرانيين دعوا إلى إلغائها الأسبوع الماضي، بعد إعلان “أردوغان” دعمه العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين – الذين تدعمهم إيران – منتقداً طهران على محاولتها “الهيمنة على المنطقة”.
ويلتقي “أردوغان” على رأس وفد وزاري تركي الرئيس الإيراني حسن روحاني، والزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، وفقاً لبيان أورده الموقع الإلكتروني للرئاسة التركية يوم السبت.
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية الخبر على موقعها في وقت مبكر من صباح يوم الأحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *