الإثنين، ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

بولنديان يعتديان على مسلمتين بريطانيتين

بولنديان يعتديان على مسلمتين بريطانيتين

تواصل –  متابعات:
تعرضت مسلمتان بريطانيتان محجبتان لسيل من الشتائم والإهانات بكلمات نابية أطلقها بولنديان، كما طالبا الفتاتين بمغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدهما، وفقاً لما تناقلته مواقع عربية.
بدأت المشكلة في قطار استقلته الفتاتان هناء فرح وأسيل إبراهيم في طريق عودتهما من ليدز إلى شيفلد بعد زيارتهما لأحد معارفهما في مستشفى، وكانتا تتبادلان أطراف الحديث بصوت بدا مرتفعاً بالنسبة للبولندية بيانا جوبيك وصديقها ماسيي ماتينياك اللذين كانا ثملين نتيجة لتناولهما زجاجة فودكا قبل صعودهما القطار.
اقترب الشاب البولندي الثمل من الفتاتين وراح يكيل لهما الشتائم ويعنفهما وهو يسأل "من أنتما؟ ولماذا تتحدثان بصوت مرتفع؟ ألم يعلمكما أحد الأدب والحديث بصوت منخفض؟ وهل لكما بلاد تعودان إليها؟ ينبغي لكما العودة إلى بلدكما لأنكما تتحدثان الإنجليزية بشكل رديء وصراخكما يصم الآذان".
عملت إحدى الفتاتين وقد انتابها الذعر على تهدئة الشاب البولندي الغاضب، الأمر الذي أثار غضب صديقته بيانا جوبيك، فاقتربت من الفتاتين وانضمت لصديقها في كيل الشتائم لهما وهي تصرخ "انزعا هذا الشيء الذي ترتديانه.. لا يوجد إنسان أبيض يرتدي أشياء كهذه، إنكم مقززون".
ولم تكتف الشابة الثملة بذلك، بل نزعت الحجاب عن إحدى الفتاتين وهي تكيل الشتائم لها.
حاول حارس القطار أن يمسك بالفتاة المعتدية قبل أن يتطور الأمر إلى الاعتداء باليد، لكنها أشارت على الفور إلى بطنها وقالت له إنها حامل، وإنها إذا فقدت طفلها فستقتل "والده الوغد الأسود".
لم يكن أمام حارس القطار سوى التحفظ على المعتديين، وفي صباح اليوم التالي تم تسليمهما للشرطة التي استجوبتهما، بعد أن فشل حارس القطار في ذلك نتيجة لحالة السكر الشديد التي كانا بها.
أحيلت هذه القضية إلى محكمة شيفلد، حيث اعتبر القاضي أن تصرف المتهمين "صبياني طائش بحق فتاتين خافتا على حياتهما بسببه"، مشيراً إلى أنه لم يحكم على المهاجرين البولنديين بأي عقوبة تلبية لرغبة الضحيتين اللتين اكتفيتا بطلب المهاجمين الاعتراف بخطئهما عوضاً عن توجههما للقضاء بالتماس لإنزال العقوبة بهما.
    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *