الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
غداً.. قرعة منح الأراضي لـ1700 مواطن ومواطنة بالطائف

غداً.. قرعة منح الأراضي لـ1700 مواطن ومواطنة بالطائف

مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

جامع الملك فيصل.. تحفة معمارية تنبض في الشارقة

جامع الملك فيصل.. تحفة معمارية تنبض في الشارقة

تواصل- تقرير:

منذ تأسيس وإنشاء مسجد الملك فيصل في إمارة الشارقة بالإمارات قبل نحو ثلاثة عقود، وهو يشهد إقبالاً كبيراً من المصلين، وأصبح معلماً مهماً ومميزاً في المدينة، نظراً لموقعه الجغرافي حيث يتوسط مدينة الشارقة، ولمكانة المملكة في قلوب ووجدان الإماراتيين، وتميز المسجد، الذي يبدو وكأنه لوحة جميلة جذابة، بألوان ساحرة تجسد مشهداً محبباً للعقل والقلب والعين، وهو أكبر مسجد في الإمارة، يتميز بطرازه المعماري الإسلامي.

ويتميز المسجد الذي سمي بهذا الاسم تخليداً لذكرى الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود “طيب الله ثراه”، وتقديراً لمكانته ودوره على مستوى دول الخليج والعالم العربي والإسلامي، بكونه أصبح ومنذ تأسيسه إحدى علامات ومعالم مدينة الشارقة الواضحة، لأسباب عديدة، من بينها قيمة بنائه وتصميمه الهندسي الفريد، وموقعه الاستراتيجي في قلب المدينة حيث تم اختياره بعناية فائقة، فهو يقع في منطقة السور بالقرب من السوق المركزي وميدان الاتحاد.

ومن المعروف لزوار الشارقة أن السوق المركزي ببنائه العتيق وهندسته المعمارية الجميلة وقبابه البارزة ونقوش جدرانه من الخارج، يضع المتابع أمام لوحة فنية لحضارة إسلامية. أما ميدان الاتحاد المجاور تماماً للمسجد فيضفي للمشهد العام مساحة خضراء متنوعة فيها النخيل والأشجار والورد ممتدة على بساط أخضر كبير.

تبلغ مساحة المكان المخصص للصلاة في المسجد نحو 12 ألف متر مقسمة لعدة صالات منفصلة وتصل بينها فقط الأبواب، وهذه الصالات تتسع لأكثر من 16670 مصلياً، كما أن المسجد يحتوي على جزء من الطابق الأرضي مخصص كمصلى للسيدات، أما الطابق الأول فهو مصلى رئيس للرجال، ويتميز ببنائه الشامخ ومئذنتيه اللتين تنتصبان بارتفاع 70 متراً، كما يتوافر في المكان مكاتب الوعظ، ومكاتب قسم الصيانة والمخازن، ومكاتب الجمعية الخيرية النسائية، كما يضم دورات المياه ملحقاً بها زاوية للوضوء.

وفي الطابق الثاني مكاتب دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف، كما أن موقف السيارات المخصص للمصلين تزيد سعته على 800 سيارة، وهناك حول المسجد مساحات وفضاءات تتسع للمئات والآلاف، وبالتالي لا مشكلة في المواقف على الإطلاق.

شكل فريد

تم تصميم واجهة المسجد بشكل هندسي إسلامي، واستخدم الحجر الصخري في زخرفتها، أما الأعمدة الداخلية فقد تمت كسوتها بالرخام مع تواصلها بأقواس مقلوبة متصلة بسقف المبنى، والمداخل مقسمة على ثلاث جهات حيوية وعبر سبعة أبواب موزعة بطريقة تضمن سلاسة الدخول والخروج دون حدوث ازدحام، وتم الأخذ في الاعتبار كبر مساحة وحجم المسجد وتوقع العدد الكبير للمصلين فيه.

أما السجاد وخطوطه المتناسقة والمتواضعة في ألوانها وتعاريجها فهي جميلة وأنيقة لدرجة الدهشة، وكل ذلك ساهم في جعل المسجد من أكثر مساجد الشارقة التي تشهد إقبالاً كثيفاً من قبل المصلين، خصوصاً أيام الجمع والمناسبات الدينية.

عملية البناء

جدير بالذكر أن مسجد الملك فيصل الذي استغرقت عملية بنائه نحو عامين، وتم افتتاحه في 23 يناير 1987م، يحتل موقعاً مميزاً واستراتيجياً، فقد بني في ثمانينيات القرن الماضي لكنه ما زال يشهد إقبالاً متزايداً على الرغم من كثرة المساجد في الشارقة التي توصف بأنها مدينة الألف مسجد، لكن لمسجد الملك فيصل مكانة مميزة لدرجة أنه بعد كل هذه السنين وعلى الرغم من الإقبال الكبير من المصلين إلا أنه يتسع للجميع، ولا تضيق مساحاته وفضاءاته ولا تضيق المواقف بمن يأتي للعبادة فيه.

ويعبر السكان القاطنون بالقرب من المسجد عن فرحتهم بحظهم الجيد الذي قادهم إلى السكن بجوار المسجد، حيث اعتادوا على الصلاة فيه منذ سنوات، كما أن بعض الذين غادروا المنطقة إلى منطقة أخرى، ما زالوا حريصين على أداء الصلاة في مسجد الملك فيصل، حيث تربطهم علاقة وجدانية خاصة به وألفة وولاء للمكان، لدرجة أن بعضاً منهم قطن في مدن وإمارات أخرى لكنه يحرص على أداء الصلاة في هذا المسجد ولو مرة في الأسبوع.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة