السبت، ١٣ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٤ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

السعيدي: دعم الإعلام الهادف من القربات إلى الله

السعيدي: دعم الإعلام الهادف من القربات إلى الله

تواصل – الرياض:

قال د.محمد السعيدي أستاذ أصول الفقه بجامعة “أم القرى”: “إن دعم الإعلام الهادف من القربات إلى الله، واعتبر أن الإعلان في القنوات الإسلامية والتبرع لها والوقف عليها هو من الدعوة إلى سبيل الله”.

وأضاف في تغريدات له: “إن معظم أخطاء القنوات الإسلامية وتقصيرها ناتج عن قلة ذات اليد التي تحول بينها وبين كثير مما يتطلبه الإعلام من تقنية وكفاءات، مطالباً من يتحامل على هذه القنوات بمعالجة الأخطاء والدعم، وأن يذكروا نفعها وخيرها كما يذكروا مساوئها ويوجهوا سهامهم لقنوات الفساد والقنوات الصفوية.

وتابع: “أعجب لمن يقف بالمرصاد لهذه القنوات التي عمّ نفعها وثبت خيرها ولم نسمع منه قولاً في حق سبعين قناة صفوية مسخّرة حرباً على دولتنا وثوابتنا، حين ترى خللاً في قنواتنا الإسلامية فعالجه بالدعم والتقوية، أما من يحمل ضدها فهو كمن يقطع يده الصحيحة من أجل جرح أو دمل عافى الله الجميع”.

وأكد أن هذه القنوات نشرت عقيدة السلف والفكر الإسلامي الصحيح في شتى مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والعلمية، وأبرزت للعالم الإسلامي حقيقة المجتمع السعودي المهتم بعقيدته ودينه وأخلاقه والحريص على وطنه وأمته والذي شوههه إعلامُ الضد.

وعن دورها الكبير في نشر العلم قال: “نشرت القنوات الإسلامية فتاوى علماء بلادنا حتى أصبح علماؤنا ودعاتنا هم المشار إليهم بالبنان في كل أنحاء العالم،كما اجتهدت القنوات الإسلامية في محاربة الغلو والتكفير وكل ما تم ترويجه عنها خلاف ذلك إما أخطاء فردية أو بهتان مقصود على القنوات”

وعن الدعوة للغرب وغير المتحدثين باللغة العربية قال: “لم تكتف قنواتنا الإسلامية باللسان العربي بل أوصلت رسالتنا للأمة بألسنة شتى كالفارسية والأردية والسواحيلية والهوسا والإندونيسية والأمحرية، وفازت قناة “قرطبة” بجائزة أفضل قناة ناطقة بالإسبانية، حيث توصل رسالتنا إلى ٧٠٠ مليون من البشر وهم عدد الناطقين بهذه اللغة، وقريباً ستنطلق قناة “رسالة الإسلام” باللغة الصينية لتخاطب ملياراً ونصف المليار من البشر الذين يتأهبون الآن ليكونوا القوة الأولى في العالم”.

وأشار إلى اهتمام هذه القنوات بالنشء الصغير قائلاً: أوجدت هذه القنوات مساحة للطفل، وكانت قناة مثل “سمسم” نقلة نوعية نأمل أن يمتد صداها لسائر القنوات فكم هم أطفالنا في حاجة.

وفي الختام أكد السعيدي أن على القنوات الإسلامية اتخاذ هيئات علمية رقابية تقومها فإن أخطاءها ليست كأخطاء غيرها وأعين المبغضين عليها ضيقة وهم كُثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *