القارئ العسيري لـ«تواصل»: طلب مني زميل بالثانوي إمامة مسجد حيّه فكانت رحلتي مع الإمامة | صحيفة تواصل الالكترونية

احدث الأخبار

خادم الحرمين يأمر بإرسال طائرات لاستضافة الحجاج القطريين كافة على نفقته هيئة الاتصالات توجه بإعادة فتح أكبر فرع لـ«زين» بالرياض بعد إغلاقه وزير النقل: سخرنا كافة الإمكانات المادية والبشرية للتيسير على ضيوف الرحمن «الرقابة البيطرية»: «طاعون الماعز» لا ينتقل للإنسان.. وهذه نصائح شراء الأضحية (فيديو) أمانة الشرقية: إغلاق جسر طريق الملك فهد المتقاطع مع «الظهران» بدءاً من الجمعة بسبب السرعة الزائدة.. متهور يصدم سيارة ويتسبب في إصابة راكبة (فيديو) تبوك.. ضبط 200 كجم من «الباذنجان» الملوث بالمبيدات قبل بيعه الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن فهد بن سعد بن عبدالرحمن تنفيذاً للأمر الملكي.. مصادر: جهات حكومية تبدأ في صرف بدلات موظفيها بأثر رجعي «الدفاع المدني»: جاهزون لمواجهة الطوارئ والحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن إنقاذ 8 أشخاص احتجزتهم الأمطار الغزيرة بـ«خميس مشيط» (فيديو) باحث يوضح أسباب انتشار «العطور المقلدة» بكثرة في الأسواق مؤخراً (فيديو)

القارئ العسيري لـ«تواصل»: طلب مني زميل بالثانوي إمامة مسجد حيّه فكانت رحلتي مع الإمامة

1
القارئ العسيري لـ«تواصل»: طلب مني زميل بالثانوي إمامة مسجد حيّه فكانت رحلتي مع الإمامة
  • ترك ختم القرآن للإمام في رمضان وفق الأصلح لجماعة مسجده أمر حسن
  • التلاوة عموماً لا تخرج عن مقامات معلومة لكن لا يحسن تعمد البحث عنها
  • أمنيتي أن تعود الأمة لمجدها وأن ينفض المسلمون عنهم غبار الدعة والركون للدنيا
  • طلب مني زميل إمامة مسجد حيّه فوافقت بعد تردد وكانت بداية رحلتي مع الإمامة

تواصل – سامي الثبيتي:

قال القارئ إبراهيم العسيري إن رحلته مع الإمامة بدأت عندما طلب منه زميل له بالمرحلة الثانوية إمامة مسجد الحي الذي يسكنه، مفيداً بأنه يمكن لأي شخص “عادي” جيد الصوت وحسنه أن يصبح قارئاً مجوداً وينال الشهرة، إلا أنه يحتاج لعدة أمور يأتي في طليعتها التواصل مع سابقيه من القراء لتحصيل عدد من الأمور.

وبين القارئ العسيري في حوار له مع «تواصل» أن ختم القرآن في صلاة التراويح برمضان أفضل بلا شك، إلا أنه استحسن ترك الأمر للإمام وفق ما يراه الأصلح لحال جماعة مسجده، مشيراً إلى أن التلاوة عموماً لا تخرج عن مقامات معلومة عند أهل هذا الفن، إلا أنه لا يحسن بقارئ القرآن تعمد البحث عنها، بل والأنكى هو من يسعى من الأئمة لتعلمها.

وفيما يلي نص الحوار:

1. بداية بماذا تقدم نفسك للقراء؟
إبراهيم بن علي بن عبدالرحمن العسيري، خريج كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، إمام مسجد الزامل بحي النخيل بالرياض.

2. أين تؤم المصلين رمضان هذا العام؟
في مسجد الزامل بحي النخيل بالرياض.

3. هل تتذكر أول مرة تقوم بالإمامة؟ وهل تتذكر تفاصيلها؟
كنت حينها طالباً في المرحلة الثانوية بالصف الثاني الثانوي. وتفاصيل ذلك أن أحد الزملاء في المدرسة طلب مني إمامة مسجد الحي الذي يسكنه، فوافقت بعد تردد، وكانت تلك بداية رحلتي مع الإمامة.

4. من هم مشايخك الذين تعلمت على أيديهم القرآن الكريم؟
مقرئ القراءات العشر الشيخ حسن عيطة.
مقرئ القراءات العشر الشيخ سعد بن يوسف سنبل.
مقرئ القراءات العشر الشيخ محمد نور مدير جامعة العزيزية بباكستان.

5. من هو القارئ الذي تأثرتم به بشكل كبير.. والذي ترك فيكم أثراً بالغاً في موضوع التلاوة؟
في الحقيقة أنا من محبي سماع القراء المصريين، وهم المشايخ: الحصري، وعبد الباسط، والمنشاوي، والبنا، والطبلاوي – رحمهم الله – وأرى أني استفدت منهم كثيراً.

6. ما الطريق الذي يجب أن يسلكه قارئ القرآن في حياته؟
الطريق واضح جليّ، وهو أن يكون القرآن الكريم نهجه اعتقاداً، وقولاً، وعملاً، ممتثلاً في ذلك قول أم المؤمنين عائشة في وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم: “كان خلقه القرآن”.

7. هل ترى أن حافظ القرآن ذا الصوت الحسن لا بد أن يكون له إصدار قرآني؟
لا أقول لا بد، لكن ذلك خير يقدمه لنفسه أولاً، وللمسلمين؛ خدمة لهذا الدين؛ فحري به أن يكون له إصدار قرآني؛ إذ هو من النفع العام المتعدي.

8. نصيحة توجهها لحفظة القرآن الكريم وأئمة المساجد والجوامع؟
أن يعوا أن هذا القرآن إنما أنزل للتلاوة، والتدبر، والعمل بما جاء فيه. فهذه أمور لا ينبغي أن تنفك عن بعضها، ومتى اختل ركن منها كان بقدره اختلال معايير حافظ القرآن، وإمام المسجد اعتقاداً، وقولاً، وعملاً.

9. كيف تستفيد من التقنية الحديثة.. وهل لديك موقع أو صفحات اجتماعية؟
خير ما يمكن أن يستفيد منه المرء من التقنية هو تسخيرها لنشر الخير على شتى أضربه. ولنا حساب باسمنا في تويتر، وكذا حساب تلاوات بتويتر، وقناة في اليوتيوب، وحساب ببرنامج: soundcloud.com/ibrahimalasiri.

10. ما هو الوقت المناسب لحفظ ومراجعة القرآن؟
الناس تتفاوت في القدرة في هذا الشأن. لكن ما أجمع عليه الحفاظ العارفون هو أن أفضل أوقات الحفظ والمراجعة هي آخر الليل في وقت السحر، وكذا بعد الفجر.

11. هل يمكن لأي شخص “عادي” أن يصبح قارئاً مجوداً وينال الشهرة؟
إذا كانت عبارة “عادي” لا تخرج صفة جودة الصوت وحسنه عن ذلك الشخص؛ فذلك ممكن بلا شك. إلا أنه يحتاج لعدة أمور يأتي في طليعتها التواصل مع من سبقه في الشأن؛ لتحصيل عدد من الأمور يعرفها القراء.

12. هل ترى أن الجوامع مقصرة في مسألة أن الكثير منها لا يختم القرآن طوال شهر كامل؟
لا شك أن ختم القرآن في صلاة التراويح برمضان كان مما يفعله السلف، وهو أفضل بلا شك، إلا أن ترك هذا الأمر للإمام وفق ما يراه الأصلح لحال جماعة مسجده هو أمر حسن عندي.

13. البعض يلجأ إلى استخدام المقامات في التلاوات.. ما رأيكم؟
التلاوة عموماً لا تخرج عن مقامات معلومة عند أهل هذا الفن، لكن لا يحسن بقارئ القرآن تعمد البحث وراء هذه المقامات، والأنكى من ذلك من يسعى من الأئمة لتعلم هذا العلم، وكلام علماء السلف في ذم هذا الأمر مبسوط في مظانه في كتبهم.

14. بعض المقرئين يتلقون عروضاً من مساجد أو من دول مجاورة.. ما رأيكم في ذلك؟
لا أرى بأساً في هذا متى ما غلبت المصلحة؛ إذ هذا من التعاون على البر والتقوى، ونشر الخير الذي امتازت به هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها.

15. أخيراً.. هل لك أمنية أو خاطرة تود إطلاع القراء عليها ومشاركتهم بها؟
أمنيتي وخاطرتي أن تعود الأمة لسابق مجدها وعزها، وأن يقف المسلمون مع أنفسهم وقفة تأمل، ويستذكروا تاريخهم المجيد الفقيد، وينفضوا عنهم غبار الدعة والركون إلى الدنيا؛ وأن يسعوا فكراً وقولاً وعملاً؛ لإعادة مجد زال عنهم لما أضاعوا دينهم، وركنوا إلى دنياهم. أما آن لنا أن نكتفي من جراحات نهشت جسد الأمة بأيدي أعدائها وما زالت؟
وختاماً، أسأل الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وأمانها، وأن يحفظ علماءها، وحكامها، وشعبها، وأن يزيدهم لُحمة وتوفيقاً.

١ تعليق