الإثنين، 19 ذو القعدة 1445 ، 27 مايو 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

المواطنة الرقمية في العصر الرقمي

أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

يشهد العالم الحالي تطوراً هائلا في العديد من الجوانب، حيث أصبح هناك العديد من المستجدات التي بات من الضروري فهمها وإدراكها لمواكبة التقدم الحضاري واللحاق بعجلة التنمية.

اضافة اعلان

وعالم الإنترنت والتطور التكنولوجي من أبرز المجالات التي يضج العالم بالانخراط فيها في هذا العصر فلا يكاد يخلو منزل, أو منظمة أو مؤسسة من التعامل معه بشكل يومي,  بل أصبح بمثابة الحاجة إلى الطعام والشراب ومصدر رزق عند الكثير من الناس ، ولم يعد يقتصر استخدامه على فئة دون أخرى, فالكبير والصغير والفقير والغني يتعامل معه بشكل يومي, والسؤال الذي يطرح نفسه هل جميع الفئات تتعامل معه بالشكل الصحيح! وتدرك الأخطار الناتجة عن عدم معرفة سياسة التعامل معه!

إن المواطنة الرقمية بشكل مبسط هي إدراك الفرد ووعيه بالكيفية التي يُفترض أن يتعامل بها مع الإنترنت بشبكاته المختلفة.

فقد كثرت في الآونة الأخيرة انتحال الشخصيات، والسرقات العلمية، والغش التجاري الإلكتروني والمواقع الوهمية، واختراق المواقع للحصول على البيانات لأهداف شخصية، والتنمر الإلكتروني، وإيقاع الضرر النفسي والمادي للآخرين..

فالمواطنة الرقمية تسعى لزيادة التوعية لدى الأفراد بالطرق الصحيحة لاستخدام الإنترنت،  والتعريف بمخاطر سوء استخدامه بما يعرض الفرد للمساءلات القانونية بقسم الجرائم المعلوماتية.

ويقع على عاتق التعليم مسؤولية التوعية بالمواطنة الرقمية وغرس قيم التعاملات الإلكترونية وتضمين ذلك في أنشطة المناهج الدراسية، فالتعليم يظل الواجهة لأي مجتمع ويعد أساسي في رفع مستوى وعي الأفراد .

وختاماً.. لا ننسى أن ديننا الإسلامي قد غرس جميع القيم في التعاملات، فقد نهى عن الغش (من غشنا فليس منا)، وعن السرقة (لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)، وعن إيذاء الآخرين (سِباب المسلم فسوق) بل راعى المشاعر في أبسط المواقف (لا يتناجى اثنان دون الثالث).. فغرس القيم الدينية في الأفراد قد يغني عن شرح المواطنة الرقمية.. والله تعالى أعلم

  أ. أفنان الشهري

كلمات البحث
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook