الإثنين، ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

اهتمامات الصحف العالمية الصادرة لهذا اليوم

اهتمامات الصحف العالمية الصادرة لهذا اليوم

تواصل – وكالات الأنباء:

تناولت الصحف الدولية، السبت، طائفة متنوعة من التطورات العالمية منها المزاعم إيرانية بـ"اختطاف" طائرة الاستطلاع الأمريكية و"خداعها" للهبوط بأراضي الجمهورية الإسلامية، وحكومة دولة جنوب السودان تنفي تسليح حركات تمرد ضد حكومة السودان.

ديلي ميل                    

نقلت الصحيفة البريطانية مزاعم مهندس إيراني بأن الجمهورية الإسلامية تمكنت من "خداع" الطائرة الأمريكية غير المأهولة للهبوط في أراضيها عبر القرصنة الإلكترونية بالتسلل عن طريق إحدى نقاط ضعف بأنظمتها الملاحية و"تضليل" نظام تحديد المواقع، في أحدث رواية إيرانية بشأن الطائرة، التي قالت صحيفة "كريتسيان ساينس مونيتور" الأمريكية، وبالاستناد إلى وثائق صدرت في 2003، تشير إلى علم الجيش الأمريكي بأن نظام تحديد المواقع يعد من نقاط ضعف طائرة RQ-170، التي فقدت قرب الحدود الأفغانية-الإيرانية مطلع الشهر الجاري.

وقال المهندس الإيراني للصحيفة الأمريكية، وبحسب ديلي ميل، بأن الطائرة هبطت "بمحض إرادتها في المكان الذي حددناه، دون الحاجة لاختراق إشارات التحكم عن بُعد والاتصالات الصادرة من مركز التحكم الأمريكي" وذلك بعد اختراقها إلكترونيا"، طبقاً للصحيفة.

إنديا تايمز

رهن رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا جيلاني، تعاون إسلام أباد مع واشنطن في الحرب على الإرهاب باحترام الولايات المتحدة لـ"الخطوط الحمر" لباكستان وضمان عدم تكرار أي عدوان في المستقبل على حدود البلاد واحترام سيادتها، وفق ما نقلت الصحيفة الهندية عن تصريحات رئيس الحكومة الباكستاني التي أدلى بها أثناء لقاء، الجمعة، بالسفير الأمريكي، كاميرون مونتر.

وكانت باكستان، الحليف الأوثق لأمريكا في حربها على الإرهاب، قد توقفت عن التعاون مع الطرف الآخر رداً على هجوم جوي عبر الحدود نفذته قوات الناتو تسبب في مقتل 24 جندياً باكستانيا في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، ردت عليه باكستان بإغلاق كافة خطوط الإمداد لحلف شمال الأطلسي، وأجبرت الولايات المتحدة على إخلاء قاعدة "شامسي" الجوية التي يستخدمها جهاز المخابرات المركزية الأمريكي CIA لتشغيل الطائرات غير المأهولة.

وتتمثل "الخطوط الحمراء"، كما عددها جيلاني في بيان له أمام البرلمان: ""المساواة في السيادة والاحترام المتبادل، وعدم اتخاذ إجراءات من جانب واحد داخل باكستان أو ضد باكستان وعدم تجاوز أي من الحدود الإقليمية لباكستان.

واشنطن تايمز

نفى رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، الجمعة، قيام حكومته بتسليح فصيلي تمرد ضد حكومة الخرطوم، قائلاً إن بلاده لا تريد العودة للحرب الأهلية مع السودان، رغم التصعيد الأخير بين الدولتين الأفريقيتين.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن كير تصريحه لحشد من الصحفيين في واشنطن: "لا ندعم الحركة الشعبية لتحرير السودان (SPLM)"، وهما حركتا تمرد في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وناء كير، زعيم الحركة الأم، بنفسه من حركتي التمرد بعد الاستفتاء الذي قاد لاستقلال جنوب السودان عن الشمال في يناير/كانون الثاني الفائت، قائلاً إن جماعته طالبت المتمردين بتغير اسم الفصيلين.

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، قد اتهم حكومة جنوب السودان بتقديم الدعم العسكري للحركتين المتمردتين، وهي اتهامات نقلها المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، برينستون ليمان، لإدارة واشنطن التي دعت بدورها حكومة كير وقف دعم الفصيلين المسلحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *