الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
انطلاق المؤتمر الإسلامي للأوقاف بمكة الثلاثاء المقبل

انطلاق المؤتمر الإسلامي للأوقاف بمكة الثلاثاء المقبل

بعد 11 عاماً من التعثر.. «المحاكم التجارية» تبصر النور أخيراً

بعد 11 عاماً من التعثر.. «المحاكم التجارية» تبصر النور أخيراً

«إسلامية الطائف» تكشف حقيقة مسجد «حليمة السعدية»

«إسلامية الطائف» تكشف حقيقة مسجد «حليمة السعدية»

مجمع «نورين النسائي».. تجربة ملهمة وصرح تعليمي نموذجي يشع بنور القرآن في الرياض (صور)

مجمع «نورين النسائي».. تجربة ملهمة وصرح تعليمي نموذجي يشع بنور القرآن في الرياض (صور)

أوامر ملكية: «الحمدان» وزيراً للخدمة المدنية و«العامودي» للنقل.. وإنشاء الصندوق الوطني للتنمية

أوامر ملكية: «الحمدان» وزيراً للخدمة المدنية و«العامودي» للنقل.. وإنشاء الصندوق الوطني للتنمية

اليوم.. آخر جلسات «الوزراء» في جدة قبل الانتقال إلى الرياض

اليوم.. آخر جلسات «الوزراء» في جدة قبل الانتقال إلى الرياض

تنفيذ «القتل تعزيرًا» في مهرب مخدرات «أردني» بتبوك

تنفيذ «القتل تعزيرًا» في مهرب مخدرات «أردني» بتبوك

الإطاحة بمواطنيْن تحرشا بفتاة صغيرة في «منفوحة الرياض»

الإطاحة بمواطنيْن تحرشا بفتاة صغيرة في «منفوحة الرياض»

العوامية.. أما آن للظلام أن ينجلي؟!

العوامية.. أما آن للظلام أن ينجلي؟!
علي بطيح العمري

 

نؤكد في البداية أن الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا جنسية له.. ويجب أن يدان الإرهاب سواء صدر من مسلم أو نصراني أو يهودي.. وسواء قام به سني أو شيعي.. وسواء من تبناه ونفذه داعش أو القاعدة أو أي حزب وتنظيم.

أسوأ الأشخاص من يتعامل مع الإرهاب بحسب الضحية والمجرم.. فالإرهاب هو الإرهاب مهما اختلف الفاعل والضحية، والمنطقة والدولة.

ما يحصل في “العوامية” بالقطيف هو إرهاب.. فئة تتلقى تعليماتها ودعمها من الخارج.. إرهابيو العوامية هم دواعش؛ فداعش الأم تضم خليطاً من المذاهب والجنسيات.

دواعش العوامية مشكلتهم تتلخص في..

  • الولاء الخارجي والاستقواء بإيران التي لا يهمها إلا مصالحها، وباتت أوراقها مكشوفة لكل عاقل في لعبها بأوراق الطوائف.
  • إرهاب العوامية مستمر.. بدأ عام 2011 وحتى الآن.. بدأ بمظاهرات لعدة أشخاص، ثم أحداث شغب وعنف ابتدأت بقطع الشوارع وحرق الإطارات وتكسير السيارات والمحلات التجارية.. وتطور الوضع باستهداف المواطنين الأبرياء ورجال الأمن.. واليوم تستخدم قذائف الآر بي جي.. وهو تطور لافت في نوعية الأسلحة.
  • إرهاب العوامية يتركز في بقعة جغرافية محددة.. يستهدف المواطنين الأبرياء من الطائفتين، ويستهدف رجال الأمن.

الشيعة مواطنون يشاركوننا الأرض.. لهم ما لنا وعليهم ما علينا.. الشيعة ليسوا سواء، منهم المعتدل الذي يمقت هذا الإجرام، ولا يرتضيه.. وهؤلاء الإرهابيون هم ناس فكوا ارتباطهم بالوطن وخانوا بلادهم، وتحركهم أيادٍ خفية.. فلا أحد ينقم عليهم تمذهبهم فهم أحرار، لكن المشكلة حينما يتحول هذا التمذهب إلى معول سياسي وطائفي يعبث و يهدم الأوطان.. وعلى العالم أن يعرف أن الإرهاب عندنا في السعودية  ليس معركة بين سني وشيعي.. هي حرب بين وطن مقابل أتباع وخوارج.. على تراب هذا الوطن.. المواطن – والمقيم – الصالح سيعيش ويمارس حياته الطبيعية، والطالح – سني أو شيعي- سيدفع ثمن إرهابه وتخريبه.. فالإرهاب لا مذهب له.

المجتمع اليوم يطالب النخب والمشايخ ومفكري الشيعة أن يعلنوا تبرؤهم من هؤلاء الإرهابيين والسفهاء، وأن يدينوا هذا الإجرام، وأن يعلنوا تعاونهم مع الأمن للإيقاع بالمجرمين.. فالإرهاب المحسوب على أهل السنة أدانه ويدينه العلماء وكل النخب الثقافية والإعلامية.. لكن للأسف في إرهاب العوامية رموز الشيعة المؤثرين غابوا عن الواقع، والتزموا الصمت إزاء ما يحصل.. لم نقرأ لهم بيانات شجب، ولا وثائق استنكار وإدانة.. باستثناء قلة غير مؤثرة.. وهنا يتساءل الواحد منا: ما سر هذا الصمت المريب..؟

في قضية الإرهاب.. مقابل الأخذ على أيدي المجرمين والمخربين، لابد من الأخذ على أيدي المحرضين سواء كان بتبرير الإرهاب، أو بالسكوت عن الإدانة والاستنكار والتبرؤ!

في معركة الوطن مع الإرهاب لا مكان لوكر ولا قداسة لحزب أو طائفة.. لابد من دك جحور الظلام وهدمها على أصحابها من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.. في معركة الإرهاب لا مكان للصمت.. والمنطق يقول إن لم تكن ضد الإرهاب فأنت معه، فلا منطقة رمادية هنا ولا مكان للتوسط!

  • قفلة..

الإرهاب عمل قذر.. وأشد درجاته قذارة حينما يكون بتحريض خارجي، وحين يتنكر الإنسان للأرض التي عاش عليها، والوطن الذي احتضنه يوماً ما!

ولكم تحياااااتي

_________________________________________________________

  • كاتب إعلامي

للتواصل

تويتر:@alomary2008

إيميل:alomary2008@hotmail.com

التعليقات (١)اضف تعليق

  1. ١
    خالد ابو عمر

    ي قضية الإرهاب.. مقابل الأخذ على أيدي المجرمين والمخربين، لابد من الأخذ على أيدي المحرضين سواء كان بتبرير الإرهاب، أو بالسكوت عن الإدانة والاستنكار والتبرؤ!