الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

مساعدة الشؤون التعليمية بالرياض لـ«تواصل»: تقدمت بطلب إعفائي ولم يُنهَ تكليفي

مساعدة الشؤون التعليمية بالرياض لـ«تواصل»: تقدمت بطلب إعفائي ولم يُنهَ تكليفي

«أمير الشرقية» يعِد بإنهاء أزمة القبائل النازحة قريباً (فيديو)

«أمير الشرقية» يعِد بإنهاء أزمة القبائل النازحة قريباً (فيديو)

«صحة المدينة» تصدر عدة قرارات إدارية وتنشئ مكتباً لإدارة الإبداع

«صحة المدينة» تصدر عدة قرارات إدارية وتنشئ مكتباً لإدارة الإبداع

مدير تعليم عسير يُقبِّل رأس معلم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه (فيديو)

مدير تعليم عسير يُقبِّل رأس معلم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه (فيديو)

الجوف.. الهلال الأحمر يدرب دوريات الأمن على الإسعافات الأولية

الجوف.. الهلال الأحمر يدرب دوريات الأمن على الإسعافات الأولية

تدريب 43 أسرة مُنتِجة لتشغيل المقاصف المدرسية بالرياض

تدريب 43 أسرة مُنتِجة لتشغيل المقاصف المدرسية بالرياض

السنوار.. «رئيس جناح الصقور» في مواجهة العدو الصهيوني

السنوار.. «رئيس جناح الصقور» في مواجهة العدو الصهيوني
  • وزير صهيوني: المواجهة القادمة مع «حركة حماس» هي «مسألة وقت»
  • خلال حملة التقييم في 2014م .. السنوار يُقيل قيادات بارزة في الحركة
  • حماس: الحركة لن تتأثر بتغيير قائدها

 

تواصل ـ فريق التحرير:

احتلَّ انتخاب “مجلس الشورى” في “حركة حماس” للأسير المحرر، وابن جناحها العسكري؛ “كتائب القسام”، يحيى السنوار، قائداً عاماً للحركة في قطاع غزة، مساحات واسعة في وسائل الإعلام الصهيونية المختلفة.

ويُعد السنوار المُدرج على لائحة الولايات المتحدة الأمريكية السوداء “للإرهابيين الدوليين” منذ سبتمبر من 2015م، من القيادات الفلسطينية الأولى التي قادت أشكالاً مختلفة من المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي.

ويحظى السنوار بشعبية كبيرة وسط “حماس”؛ لنضاله داخل كتائب القسام، وصبره على الاعتقال سنوات طويلة، واعتُبرت مواقفه مؤثرة خلال العدوان على غزة عام 2014.

المولد والنشأة

وُلِد يحيى السنوار عام 1962 بمخيم خان يونس لعائلة ترجع أصولها إلى مجدل عسقلان المحتلة، ودرس في مخيم خان يونس، والتحق بالجامعة الإسلامية في غزة حيث حصل على البكالوريوس في اللغة العربية.

المقاومة

كانت أول تجربة اعتقال للسنوار عام 1982، وأبقته قوات الاحتلال الصهيوني رهن الاعتقال الإداري أربعة أشهر. وفي 1985م اعتُقل مجدداً ثمانية أشهر بعد اتهامه بإنشاء جهاز الأمن الخاص بحركة حماس الذي عُرف باسم “مجد”، حيث كان الجهاز يعمل على مقاومة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، ومكافحة المتعاونين معه من الفلسطينيين.

وبعد ذلك بثلاث سنوات، اعتُقل السنوار مجدداً عام 1988م، وصدر عليه حكم بالسجن المؤبد أربع مرات، وأُفرج عنه عام 2011م خلال صفقة “وفاء الأحرار”، حيث تم إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرة وأسيراً فلسطينياً، وبعد الإفراج عن السنوار، عاد إلى مكانه قياديّاً بارزاً في حركة حماس ومن أعضاء مكتبها السياسي.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد شغل السنوار مهمَّة التنسيق بين المكتب السياسي لحماس، وقيادة كتائب عز الدين القسام، بصفته “ممثلاً للكتائب” في المكتب السياسي لحماس.

رئيس جناح الصقور

ويُعد السنوار من أشد قيادات المقاومة التي تبغضها سلطات الاحتلال الصهيوني التي تصفه بـ “العنيد”، وبحسب صحيفة هآرتس الصهيونية، تصفه تل أبيب بأنه “رئيس جناح الصقور” في حماس بغزة، وزعمت أنه: “شخص متطرف قياساً مع منظمته، وهو يتحدث بمفاهيم نهاية العالم، والحرب الأبدية ضد الكيان الصهيوني”، على حد تعبيرها.

وذكرت هآرتس أنه “وزملاءه يريدون الحصول على تنازلات كبيرة نسبيّاً من الكيان الصهيوني”، خلال أي صفقة قادمة لتبادل الأسرى.

هذا، ولم تكن تل أبيب سعيدة عندما اختارته حماس في 2015 م، مسؤولاً عن ملف الأسرى من الجنود الصهاينة لديها، وهي من دون شك غير سعيدة بانتخابه قائداً لحماس في غزة.

وكان السنوار قد أمر عقب انتهاء العدوان الصهيوني على غزة عام 2014م، بإجراء تحقيقات وعمليات تقييم شاملة لأداء القيادات الميدانية؛ وهو ما نتج عنه إقالة قيادات بارزة.

هجوم الإعلام الصهيوني

وأجمع الإعلام الصهيوني على أن قيادة الجناح العسكري لـ”حماس” سيطرت بشكل كبير على الانتخابات الداخلية التي أجرتها الحركة في القطاع، وذهبت صحيفة “معاريف” الصهيونية إلى اعتبار انتخاب يحيى السنوار كقائد لـ”حماس” في غزة، بمثابة سيطرة للكتائب على قطاع غزة، بينما كتب موقع “واللا”: “الشخص الذي أنقذ الكيان الصهيوني حياته، سيقود المواجهة القادمة ضدها”.

ووصفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” السنوار القائد الجديد لـ”حماس” بـ”المتطرِّف والمتشدد”، وإنه مَعْنِيٌّ بتقوية علاقة الحركة مع إيران، وتناغمت أيضاً القناة الصهيونية الثانية التي قالت إن: “انتخاب يحيى السنوار سيقود إلى مزيد من التطرُّف في قطاع غزة”.

وزعمت القناة العاشرة الصهيونية أن السنوار “متشدد جداً، ومقرب من محمد ضيف”، فيما عَنْوَنَتْ صحيفة “إسرائيل اليوم” صدر صفحتها الأولى: “كبير القتلة احتلَّ رأس الهرم في قيادة حماس في غزة”.

المواجهة القادمة

ولم تَغِبْ حكومة الاحتلال عن الأجواء التي خلَّفها اختيار السنور رئيساً للمكتب السياسي لحماس، حيث قال الوزير والقائم بأعمال رئيس حكومة تل أبيب، يوفال شتاينتس: إن المواجهة القادمة مع “حركة حماس” هي “مسألة وقت ليس إلا”.

واعتبر شتاينتس، في حديث إذاعي، أن انتخاب يحيى السنوار لقيادة حماس “خطر للغاية بسبب اتسامه بالاندفاع من غير تروٍّ وقساوته”، موضحاً أنه كلما تعززت مكانة السنوار يزداد الخطر الذي يشكِّله، محذراً “من أن الأخير قد يرد بالهستيريا لما له من خيالات جهادية”، زاعماً أنه ما من شريك في الجانب الفلسطيني، ولا فرق بين “حماس”، و”داعش”، على حد تعبيره.

ولم تقف ردود الفعل عند هذا الحد، حيث حذَّر مكتب “منسق أعمال الحكومة الصهيونية في المناطق الفلسطينية”، الأسبوع الماضي، من تداعيات تعزيز مكانة ما أسماه “الجناح المتطرِّف لحماس في غزة بقيادة السنوار”، وجاء في موقع المنسق: “أن مصادرَ في القطاع أفادت بأن ازدياد قوة النعرة المتطرفة في الحركة قد تجرُّ الساحة الفلسطينية بأسرها إلى مغامرات هدَّامة”.

“الحركة لن تتأثر”

من جانبها، أوضحت حركة حماس عدم تأثرها بتغير قائدها، وأكَّد القيادي في الحركة، د.صلاح البردويل: أن اختيار السنوار قائداً لها في غزة، جاء بعملية ديمقراطية انتخابية معقَّدة، وبإرادة ووعي من عشرات الآلاف من كوادر الحركة.

وتابع البردويل قائلاً: “أن يأتي قائد بحجم يحيى السنوار هذا أمر تحدده قاعدة حماس، ووفق القانون والنظام اللوائح المعمول بها، لكن لا ينبغي التركيز على شخصيته، دون النظر إلى العملية الكبيرة التي تمَّت، والمؤسسة التي اختارته ليكون قائداً لها”.

مرحلة جديدة

يرى محللون سياسيُّون أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تقف على أعتاب مرحلة سياسة جديدة، في ظل ما أفرزته انتخاباتها الداخلية، من ترؤس يحيى السنوار لهيئتها القيادية في قطاع غزة.

ورأوا أن السنوار، المحسوب على الجهاز العسكري للحركة، قد يسعى للتقارب مع جهات مساندة، لكنه لن يدفع باتجاه التصعيد العسكري مع الكيان الصهيوني، كما سيسعى لتعزيز العلاقة مع مصر.

وحذَّر المحلل السياسي، تيسير محيسن، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، من أن التوجُّه الجديد لدى حركة “حماس”، وإفرازات الانتخابات الأخيرة لها، قد يستقطب الأصوات الدولية ضدها.

وأضاف: “الأصوات والأطراف الدولية التي كانت تسعى لجعل حركة حماس (إرهابية)، ستجد مبرراً لها اليوم، مع وصول العسكر إلى المراكز القيادية”.

ويترقب الكثيرون تحوُّلاً في السياسات العامة لحركة لحماس بعد الانتخابات التي أجرتها مؤخراً، من المحتمل أن تُسفر عن موقف تجاه القضية الفلسطينية والتحوُّلات الكبيرة في المنطقة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة