الأحد، 19 جمادى الأولى 1445 ، 03 ديسمبر 2023

أعلن معنا

اتصل بنا

بعد بيان الرئاسة.. هجوم عنيف من مستشار سعد الحريري على «ميشال عون»

أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

تواصل- فريق التحرير:

شن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، حسين الوجه، هجومًا عنيفًا على الرئيس ميشال عون، بعد بيان الرئاسة عن فشل الاجتماع الذي دعا إليه "عون" القوى السياسية للحوار.

اضافة اعلان

وقال "الوجه" عبر حسابه على "تويتر"،: "محزن جداً جداً ان تصل رئاسة الجمهورية ومكتبها الاعلامي الى حدور الإنكار الكامل لمسار التخبط الذي وضعت فيه البلاد . ويتضاعف الحزن مع حالة البارانويا التي يعانيها العهد والحزب الحاكم . حالة يشخصها البيان الصادر عن الرئاسة بخصوص الحوار الوطني والمعترضين على انعقاده في هذا الظرف".

وتابع "تنسى رئاسة الجمهورية أنها تمثل الأب الروحي والسياسي لثقافة تعطيل المؤسسات وتعطيل الحوارات وينسى فخامة الرئاسة أنه مسؤول عن تعطيل رئاسة الجمهورية لأكثر من سنتين ونصف، وأن حزب الرئاسة الحالية مسؤول عن تعطيل الحكومة لسنوات وسنوات ،وينسى ان خطة التعافي جرى اسقاطها على أبواب بعبدا".

وختم "محزن جداً جداً ان يصبح النسيان ملازماً للنكران … والنكران من صفات البارانويا".

https://twitter.com/husseinwajeh/status/1481647201650503687

وأعلنت الرئاسة اللبنانية تباين المواقف من الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية للحوار، وذلك على أثر المشاورات التي أجراها الرئيس ميشال عون مع رئيسي مجلس النواب والحكومة ورؤساء الكتل النيابية على مدار الأيام الماضية.

وأكدت الرئاسة اللبنانية ،في بيان لها اليوم، أن عددا من المواقف تراوحت بين رفض التشاور ورفض الحوار، معتبرة أن هذه المواقف تحمهلم مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات حكومة وقضاء ومجلسا نيابيا.

وأضافت أن دعوة رئيس الجمهورية للحوار ستبقى مفتوحة، معبرة عن الأمل في أن يغلب الحس الوطني للمقاطعين على أي مصالح أخرى.

وأوضحت أن رئيس الجمهورية يدعو الرافضين إلى وقف ما وصفه البيان بالمكابرة والنظر إلى ما يعانيه الشعب اللبناني والموافقة في أقرب وقت على إجراء حوار صريح ليقرر اللبنانيون مستقبلهم بأيديهم استنادا إلى ارادة وطنية ولكي لا يفرض على البلاد مستقبلا عكس ما يتمنوه للوطن.

واعتبرت أن استمرار تعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل متعمد لخطة التعافي المالي والاقتصادي التي من دونها لا مفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولا مع غيره، وبالتالي، لا مساعدات ولا إصلاحات بل مزيد من الاهتراء للدولة وتعميق للانهيار، مشيرة إلى أن هذا بحد ذاته يعد جريمة لا تغتفر بحق شعب يعاني كل يوم أكثر فأكثر من جراء أزمات متوارثة ومتفاقمة وغض نظر متعمد للمسؤولين عن المعالجات السليمة، على حد ما ورد بالبيان.

وأكد مكتب الإعلام بالرئاسة اللبنانية أن المعطلين للحوار والرافضين له يعرفون أنفسهم جيدا ويعرفهم اللبنانيون، ويتحملون مسؤولية خسارة الناس أموالهم وخسارة الدولة مواردها، كما يتحملون مسؤولية عجز كل مواطن ومواطنة عن تأمين لقمة العيش والحماية الصحية وضمان الشيخوخة وتوفير التعليم.

وأشار مكتب الإعلام بالرئاسة إلى أن رئيس الجمهورية ماضٍ في دعوته للحوار من دون تردد وفي اتخاذ كل مبادرة أو قرار يهدف إلى حماية لبنان واللبنانيين خاصة، موضحا أن الحوار يتمحور حول خطة التعافي المالي والاقتصادي للبنان، وقضايا متعلقة بإصلاح النظام من خلال اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وبالاستراتيجية الدفاعية والتعافي المالي والاقتصادي للبنان.

واختتم البيان: "أن رئيس الجمهورية لن يألو جهداً في سبيل معاودة الحوار والإعداد لإدارته بحسب جدول المواضيع التي حددها، ولا يزال يأمل أن يتحلى الجميع بالمسؤولية الوطنية المطلوبة لإنقاذ لبنان وشعبه ".

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook
icon

الأكثر قراءة