الخميس، ١٠ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

6 مشروعات وطنية تضيفها المملكة لـ”الزراعة الرقمية العربية”

6 مشروعات وطنية تضيفها المملكة لـ”الزراعة الرقمية العربية”

تواصل – فريق التحرير:

سعت وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشاريع الزراعية، ولديها مخطط لتفعيل عدد من المشاريع الزراعية، التي تقدر بـ6 مشاريع تعتزم تنفيذها وربطها بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الوزارة إنه من المزمع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيوت المحمية، الفواكه الموسمية، إنتاج العسل، استكشاف الأمراض والآفات الخاصة ببعض النباتات، إضافة إلى زراعة الأعلاف، وتقنين الزراعة ببعض المحاصيل.

مشيرة إلى أنه يتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المشاريع الزراعية المرتبطة بالإنتاج الزراعي، ومراقبة المحاصيل وعلاج آفات النباتات، ومكافحة أمراض النباتات في البيوت المحمية، حسب “الاقتصادية”.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك مخطط للاستفادة من إنترنت الأشياء في مراقبة أماكن تخزين الحبوب، وهناك مخطط لتطوير مدارس نموذجية حقلية تعتمد تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي في عمليات الزراعة من ري وتخصيب المحاصيل ومكافحة الآفات، وهناك أيضا مخطط للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في معالجة النباتات وتمييز آفات نباتات الورد.

كما أن هناك مخططا للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ ورصد الآفات الزراعية والأمراض، إضافة إلى مخطط لإنشاء مزارع حقلية نموذجية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، لفت صالح الدخيل، المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة، إلى أن الوزارة تسعى وتشجع التوجه العام نحو التحول الرقمي في قطاع الزراعة، ما يحقق عديدا من الفوائد الناتجة من التحول الرقمي، منها استدامة الموارد الزراعية من خلال نشر التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الزراعية لقطاع كبير من المزارعين.

وأضاف الدخيل أن انخفاض التكاليف التشغيلية من خلال اقتراح التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي إجراءات حديثة في معالجة النباتات دون الرجوع للمختصين، وبالتالي سيصبح هناك تسريع في معالجة الأمراض، وبالتالي التقليل من فاقد نبات الورد.

وفي السياق ذاته، عملت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتطوير سياسات زراعية تسهم في الاستهلاك الأمثل للمياه في القطاع الزراعي.

كما دعمت الأبحاث المتعلقة بنقل التقنيات الزراعية التنافسية الصديقة للبيئة الموجهة وتوطينها وتطويرها لخدمة التنمية الزراعية المستدامة، ودعم الاقتصاد الزراعي السعودي للاستمرار في توفير مصادر غذائية متنوعة، وذلك من خلال إنتاج علف شعير ذي إنتاجية وجودة عاليتين، واستهلاك محدود للمياه عن طريق تقنيات الزراعة المائية والزراعة النسيجية، وإنتاج سلالات من المحاصيل ذات إنتاجية وجودة عاليتين، واستهلاك محدود للمياه عن طريق التقنيات الوراثية.

كما أطلقت برنامج الأمن الغذائي عبر تقنيات الزراعة في المناطق الصحراوية، بهدف تطوير تقنيات زراعية تحقق للمملكة أمنًا غذائيًا مستدامًا، وتنمية اقتصادية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والجامعات والشركات الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *