الجمعة، ٢١ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٩ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

بعدما أصبح الهاتف النقال شيئا عزيزا بعيد المنال.. اللبنانيون يلجأون لهذا الحل

بعدما أصبح الهاتف النقال شيئا عزيزا بعيد المنال.. اللبنانيون يلجأون لهذا الحل

تواصل ـ فريق التحرير:

بات الهاتف “اللاسلكي” حلا لكثير من اللبنانيين بعد سياسة جديدة ستعتمدها شركات الهاتف الخليوي والثابت في لبنان بدءا من اليوم الجمعة.

كانت خطوة الحكومة اللبنانية في العام 2019 بإقرار ضريبة 6 دولارات على الاتصالات عبر تطبيق “واتساب” شرارة لانطلاق احتجاجات شعبية واسعة.

ولكن ذلك لم يلغِ حال السخط لدى المواطنين الذين باتوا ينظرون إلى “الخدمات المدولرة” كسلعة خاصة بالطبقة الميسورة دون غيرها، ما يحتم على عدم المقتدرين الاشتراك بحُزم قليلة الخدمات وعديمة المزايا.

ولشهرة واسعة يتملكها اللبنانيون بالتحايل على الصعاب، فها هو “الهاتف اللاسلكي” و”التوكي ووكي” يعود إلى الواجهة بعدما كانوا ملء السمع والبصر في تسعينيات القرن الماضي.

وعادت بعض المحال للترويج له، وكما يقول أحد أصحاب المتاجر أن “هذه التقنيات لا تحتاج إلى شبكة، أو جهاز تقوية، أو وصلة بالطاقة”، ويمكن أن تؤمن التواصل بين 3 و10 كيلومترات، ما يُغني عن شبكة الاتصالات، كما أنها لا تحتاج إلى ترخيص.

ويؤكد التاجر أنه باع عدداً كبيراً من الأجهزة خلال الفترة الأخيرة، وأنها لم تعُد تستخدم في المنشآت الصناعية وإنما للتواصل المباشر بين الأشخاص شرط عدم وجود سنترال بينهما.

كما توجد أجهزة أخرى تؤمن التواصل ولا تحتاج إلى مركزية للتلقي، ويمكن أن تؤمن التواصل لغاية 20 كيلومتراً ولكن تبلغ كلفتها 280 دولارا، وهذا الجهاز لا يتعرض للتشويش من قبل سنترالات شبكة الهواتف الأرضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *