السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

أمريكا تنتفض.. عشرات الآلاف يحتجون على تزايد العنف المسلح

أمريكا تنتفض.. عشرات الآلاف يحتجون على تزايد العنف المسلح

تواصل – فريق التحرير:

تظاهر عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين، في العاصمة واشنطن، وأنحاء الولايات المتحدة الأمريكية كافة، احتجاجًا على تزايد أحداث العنف المسلح، بعد مقتل العشرات في حوادث عنف وإطلاق نار بمناطق متفرقة من البلاد.

وطالب المحتجون، أعضاء مجلس النواب، بإصدار تشريع يهدف إلى الحد من العنف المسلح، بعد المذبحة التي وقعت داخل مدرسة ابتدائية، الشهر الماضي، بولاية تكساس، حسبما نقلت “رويترز”.

وأظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن، تأييده الصريح للاحتجاجات التي عمّت البلاد، وغرّد عبر “تويتر” قائلاً: “اليوم، يشارك الشباب في جميع أنحاء البلاد مرة أخرى مع مسيرة من أجل حياتنا لمطالبة الكونجرس بإقرار تشريع منطقي لإجراءات السلامة فيما يتعلق باستخدام السلاح بدعم من غالبية الأمريكيين وأصحاب الأسلحة… أنضم إليهم بتكرار دعوتي إلى الكونغرس: افعلوا شيئاً”.

فيما أعلنت منظمة “مسيرة من أجل حياتنا”، التي أسسها الطلاب الناجون من مذبحة 2018 في مدرسة ثانوية في باركلاند بولاية فلوريدا، تنظيم أكثر من 450 تجمعًا، في نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاجو.

وتحمل تجمعات هذا العام، في واشنطن، رسالة بسيطة للقادة السياسيين، بحسب المنظمين، مفادها أن: “تقاعسكم يقتل الأمريكيين”.

وبعد تكرار حوادث العنف وإطلاق النار في أماكن متفرقة من أمريكا، بات المواطن الأمريكي لا يشعر بالأمن، وبعد حادث قتل مراهق أمريكي (18 عامًا) لعشرة أشخاص من أصول إفريقية في عملية عنصرية بمتجر تسوق في بافالو بولاية نيويورك، اعتمد الأهالي على شركات أمنية خاصة لتأمين المنشآت والسيارات، وحماية الأفراد.

وبرهن ذلك على انعدام ثقة المواطنين في الشرطة والمباحث الفيدرالية في تحقيق الأمن ومنع انتشار ظاهرة العنف المسلح، والأسلحة بين الصبية والمراهقين.

ونظرا لغياب دور القيم الدينية والأخلاقية في تربية الأطفال والمراهقين في دول الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، تعددت ظواهر حمل السلاح بين الأطفال، واستخدامه في جرائم عنف وقتل، طالت العشرات من الضحايا الأبرياء.

فيما لم تسلم الجنائز، والكنائس، وحتى المباني الطبية والمستشفيات، من حوادث إطلاق النار، فضلاً عن المراكز التجارية غيرها.

وتحرك  مجلس النواب الأمريكي، خلال الأسبوع الماضي، ليقر مشروع قانون يرفع السن القانونية لشراء البنادق شبه الآلية من 18 إلى 21 عامًا، رسميًا، بعد أن كانت المعارضة تأتي من الجمهوريين لتقف في وجه إقرار أي تشريع يفرض قيودًا جديدة على الأسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *