الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

صناعة المعلم موقوفة حتى إشعار آخر

صناعة المعلم موقوفة حتى إشعار آخر
أميرة سعد الزهراني

أصبحنا نعيش هذه الأيام حالة توتر مع مزاجية وزارة التعليم المتقلبة فمع بداية عام 2016م أصدرت قراراً بتخفيض عدد المقبولين في برامج إعداد المعلم، وفي منتصف العام نفسه شحذت الهمم لتكوين لجنة تطوير برامج الإعداد لمواكبة مبادرات التحول الوطني والرفع من كفاءة أداء كلية التربية، أما عام 2017م فقررت التراجع وإيقاف مشروعات تطوير واستحداث تلك البرامج، ومع عام 2018م يتعكر مزاجها وتطلب إغلاق أبواب برامج الإعداد وتبعد عن الشر وتغني له.

قد يكون السبب الرئيس في هذه الخطوة رؤيتها الحكيمة في زيادة أعداد خريجي التربية وتكدسهم وبالتالي صعوبة توفير وظائف تعليمية لهم، ولكن لم نسمع يوماً بأن أحد الدول المتقدمة قامت بإغلاق مثل هذه البرامج لحل مشكلة البطالة فلا تستطيع أي دولة الاستغناء عن صناعة وإعداد المعلم بالرغم من زيادة الأعداد السكانية لديهم لتصل إلى أضعاف أعدادنا كالولايات المتحدة واليابان وإنجلترا وغيرها، فهل يكمن الخلل في زيادة أعداد الخريجين أم نقص المدارس وبالتالي قلة طرح الوظائف التعليمية؟!

جميعنا نتفق على أن مثل هذه البرامج لا بد لها من تطوير لتحقيق النهضة التربوية المرجوة حتى يتم إعداد المعلم وفق المواصفات والمعايير المطلوبة والملائمة لتطورات العملية التعليمية، ولكن إن كنا نغلق الأبواب أمام ذلك التطوير، إذاً ما الفائدة من مقرر التربية المقارنة والذي يفتح لنا نافذة للاطلاع على تعليم الدول المتقدمة ومعرفة آخر تطورات برامج الإعداد لتبني حلول مناسبة لبيئتنا وتطبيقها إن كنا نرى أن الاستسلام هو الحل لذلك؟َ!

ويتناول العديد من الدراسات التربوية قضية برامج إعداد المعلم وتضع العديد من الحلول والمقترحات والتي لو تم تطبيقها على أرض الواقع فستلعب دوراً كبيراً في الإصلاح والتطوير، أين هي أم أنها مازالت على رفوف المكتبات وحبيسة الأدراج ليلتهمها الغبار ويموت فوق نتائجها قصة نجاح؟!

كما أن العديد من المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال تُعقد من قبل المتخصصين التربويين ويتم فيها تلاقح الأفكار وإثراء المعارف للوصول إلى معلومات رفيعة وتوصيات جوهرية كفيلة بحل معظم المشكلات التربوية العالقة، فلماذا لا يتم الأخذ بها وهل ما زالت مركونة في أدراج المسؤولين إلى يومنا هذا؟!

باحثة دكتوراه: أميرة سعد الزهراني

مناهج وطرق تدريس العلوم- جامعة أم القرى

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة