الأحد، ١٦ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٤ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

انتفاضة إسلامية من أجل «رسولنا الكريم» ﷺ تُجبر الهند على الإطاحة بمسؤولة بارزة

انتفاضة إسلامية من أجل «رسولنا الكريم» ﷺ تُجبر الهند على الإطاحة بمسؤولة بارزة

تواصل- فريق التحرير:

تتواصل ردود الفعل الغاضبة على مستوى بعض الدول الإسلامية والهيئات والمؤسسات الإسلامية، في انتفاضة سريعة انتصارًا للنبي الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- ضد الإساءة المتعمدة من متحدثة الحزب الحاكم في الهند.

وأصدرت المملكة بيانًا تستنكر فيه وتشجب هذه التصريحات، كما أشادت بخطوة الهند بالإطاحة بالمسؤولة المسيئة، كما أعلنت الكويت وقطر استدعاء سفراء الهند وتسليمهم مذكرة احتجاج على الإهانة للنبي- صلى الله عليه وسلم-.

كما أصدرتا الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ورابطة العالم الإسلامي، بيانًا أدانت فيه تصريحات متحدثة باسم الحزب الحاكم في الهند، تُمثل إساءة للرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم-.

واستنكرت “شؤون الحرمين”  باسمها واسم خطباء وأئمة وعلماء ومنسوبي الرئاسة التصريحات والرسومات المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وأكد البيان أن مثل هذا الفعل الشنيع لا يمثل احترام الأديان، وإن من قاموا بمثل هذا الفعل لم يقرأوا في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو خير من وطئ الثرى، ونور البشرية صلى الله عليه وسلم، والرحمة المهداة للعالمين.

وأكد البيان على موقف المملكة الداعي لاحترام المعتقدات والأديان ونشر السلام بين الجميع وعدم المساس برموز الدين الإسلامي.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي التصريحات المسيئة، لجناب نبينا وسيدنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

وحذَّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى من المخاطر التي تنطوي عليها أساليب إثارة الكراهية، ومن ذلك التطاول على الرموز الدينية، مؤكداً في الوقت ذاته الترحيب بإعلان حزب بهاراتيا جانات في الهند “إيقاف المتحدثة عن العمل، وإدانته بشدةٍ إهانةَ أيِّ رموزٍ دينيةٍ لأي دينٍ”.

ودعا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي باسم الأمانة العامة للرابطة ومجامعها وهيئاتها ومجالسها العالمية إلى تفويت الفرصة على رهانات مثل هذه الممارسات العبثية، مؤكِّدًا أنَّ هذه المجازفة الخاسرة وأمثالها لن تزيد المسلمين إلا إيمانًا مع إيمانهم، وثباتًا على قيمهم، وذبَّاً عن جناب نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *