الأحد، ٤ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٣ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

تدوينات حرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فهذه إشارات يسيرة في موضوع صلة الرحم أسأل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها… من أهم المسائل في موضوع صلة الرحم معرفة وجوبها وأنها ليست أمراً اختيارياً أو على حسب فراغ الإنسان وعدم ارتباطه…

تواصل – تدوينات حرة: عندما تجلس مع شخص سلبي متذمّر؛ كثير النقد كثير الشكوى، فاعلم أنك لست مجبراً على الجلوس معه. وعندما يختار السلبي المتذمر الجلوس بجانبك؛ وقتها تستطيع أن تختار مكاناً آخراً، لأن هؤلاء ‏عندما يتسللون إلى يومك ليشتكوا من هذا وذاك، فليكن الانسحاب

نصيحة – وإرشاد – وتوعية جميعها تقول يا جماعة انتبهوا هذا الأمر يجب اتباعه والحذر من مخالفته والذي قد يعود عليكم بالمساوئ إن لم تقتدوا. نعم اليوم تعج مواقع التواصل الإجتماعي بآلاف الرسائل التوعوية من جهات حكومية ضد مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد. الدولة رعاها

هاهو عامنا الجديد ‏أطل علينا هلاله. ‏وبدأ أول شهوره ‏وأشرقت علينا شمسه ‏وتنفست لنا صباحاته ‏عام جديد لا أعلم إلى أيَّ مدى ستُبحرُ بي سُفن أيامه ولياليه التي تُسيرها رياح الأقدار  المكتوبة ولا أعلم إلى أيَّ الشواطيء تتجه بي تلك السفن..علَّها تأخُذني أمواجه المتلاطمه إلى

  البوضة أو ما يسمى ب( الايسكريم ) من الحلويات المثلجة اللذيذة ولا أخفيكم بأني أتلذذ بلحسها لاسيما في فصل الصيف ؛ وقد لفت نظري وأنا أقوم بتأدية مناسك الحج في عرفات في إحدى السنوات بعض الحجاج مجتمعين في حلقات يلحسون الآيسكريم ويتبادلون الحديث ويضحكون

عبارة حلقت بي إلى فضاء رحب، أخذت بتلابيب قلبي عبارة تتشوف الروح إلى سماعها ويا سعد من حظي بها! سمعتها على حين غرة، فنخرت فؤادي ففته فتًا، وذلك حين كانت الروح تحلق وهي تسمع كلام الحبيب محمد ﷺ، في برنامج “عليكم بسنتي”. حيث قرأ القارئ

ها قد أشرقت علينا أيام العشر من ذي الحجة، هذه الأيام الفضيلة التي ما أشرقت شمس على خير منها حيث تفيض ساعاتها بالخير الوفير ونداءات التكبير. صاحب الحظ العظيم فيها هو من أدرك مدى فضل العمل الصالح فيها وتدارك لحظاتها بما يعود عليه بجزيل الثواب

يحدث النبذ الاجتماعي عندما يتم استبعاد شخص من علاقة أو تفاعل اجتماعي بسبب وجود حالة نفسية يعاني منها أو بسبب ما نواجهه حاليا في هذه الجائحة من ناحية إصابة فئة من الناس بفيروس كورونا. ومن هنا نرى من يقومون بممارسة التنمر ضد الأفراد الذين يعانون

يشهد العالم الحالي تطوراً هائلا في العديد من الجوانب، حيث أصبح هناك العديد من المستجدات التي بات من الضروري فهمها وإدراكها لمواكبة التقدم الحضاري واللحاق بعجلة التنمية. وعالم الإنترنت والتطور التكنولوجي من أبرز المجالات التي يضج العالم بالانخراط فيها في هذا العصر فلا يكاد يخلو