الخميس، ٢٠ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٨ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

طارق بن محمد السلمان
writer طارق بن محمد السلمان
twasul

الجمعيات التعاونية.. المارد في القمقم!

  في السنوات الأخيرة أشعر أننا أصبحنا نعيش (موضات) و (موجات) في العمل الخيري، وكل فترة وفترة نتجدد بقضية (ما)، إما نقاد لها أو نستدعيها من تجارب (الغرب)!، وفي هذه الفترة الاقتصادية نعيش طفرة بعضها “معرفية” على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة حول عدد من الأساليب

twasul

جوائز وحوافز للقطاع الخيري والاجتماعي

لا تكاد تخطئ بصيرتك وباصرتك تلكم الجوائز والمحفزات التي انطلقت في الفترة الماضية لصالح العمل الخيري والاجتماعي.. وزادها حلاوة أنها شملت الجميعَ؛ المنظمات والعاملين فيها والمتطوعين والمبادرين الأفراد.. وليس من آخرها حفل جائزة الأميرة صيتة (صيت صيتة) رحمها الله. عادة الجوائز تنطلق للتحفيز أو للتمييز..

twasul

وقف على مائدة الطاجن والكسكسي!

ذات ليلة إسبانية وبعد يوم شاق من أيام برنامج الزمالة في إدارة منظمات العمل الخيري قضيناه في تلبية متطلبات إكمال الشهادة.. شعرنا بالجوع يغمز جنبات بطوننا فخرجنا نبحث عن لقمة تسد الجوع وتقيم الصلب وتشد الأود ، فقادنا أحد زملائنا خريت بالطرق والمطاعم إلى مطعم

twasul

جامعاتنا.. والقطاع الخيري

لا تكاد تخطئ عينك النمو في قطاعنا الخيري السعودي كماً ونوعاً، ومع الحراك المشكور لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية لحفز القطاع، وتقويته بالممكنات والأدوات المختلفة، والعمل على كل المحاور بجهود متفاوتة.. إلا أنني أظن أن الزمن يسبق الجميع..! فالعمل على محور الأنظمة واللوائح والتنظيمات رائع جداً،

twasul

ألف بئر متري.. أو بئر بألف متر؟

هذا المثال الذي أقتبسه مثّل لي نقطةَ تحول في قراراتي وبالتالي أثّر على حياتي كلها، وكما هو فعّال على المستوى الشخصي فإني أجزم أيضاً بفاعليته على المستوى المؤسساتي.. فما هو يا ترى؟ من نافلة القول أن تجدد المعارف والتكنولوجيا وتحول العالم إلى لوحة مفاتيح.. لا

twasul

معركة التنمية بين الاحتياجات والرغبات

نشر أحد المواقع غير الرسمية (موقع اليتيم http://www.yatem.co/) إحصائية عن عدد الجهات التي “تعمل”مع الأيتام – وليس شرطاً أن تكون مختصة بهم فقط – في المملكة العربية السعودية، والحقيقة أن الرقم جعلني في حالة ذهول وتأمل.. هناك تقريباً 114 جمعية في بلدنا تتعامل مع الأيتام وتقدم خدمة

twasul

جائزة التميز الرقمي.. والقطاع الخيري.. وقهر الرجال!

أعلن مؤخراً عن الفائزين بالدورة السادسة في جائزة التميز الرقمي والتي تنظمها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات منذ عام 1426 حين انطلقت الدورة الأولى. وهذه الجائزة بما فيها من حيادية، ومعايير تقنية ومهنية، توجب التقدير والاحترام، ولمن أراد الاستزادة فكل تفاصيلها بلوائحها ولجانها ومعاييرها منشورة على

twasul

القطاع الثالث.. كفاية دلع!

  بعد إعلان “رؤية 2030” تواصل معي أحد الأصدقاء وقال لي: ما هذا الدلال للقطاع الخيري والاجتماعي، يا حظكم! قلت له: الواقع أن قطاعنا الخيري “ماكول مذموم” كما يقول العامة في أمثالهم! لكن لماذا هذا الانطباع عندي وعند الكثيرين ممن يعملون في القطاع الخيري؟ دعوني