الخميس، ١٠ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

مرفت عبدالجبار
writer مرفت عبدالجبار
twasul

الموصل تحرير أم تطهير !

ما يحصل في الموصل هو نوع من الإبادة الجماعية، والتخريب، وانتهاك الحقوق البشرية وإن اختلفت المسميات والمنطلقات، حيث قامت قوات الحشد الشعبي بهذه الجرائم التي لا تعدو عن كونها “حرب إبادة “مع ما يصاحب ذلك من صمت مُطبِق من المجتمع الدولي، وكأن الموصل رقعة قابلة

twasul

نحن وحلب .. قلوب تغلي وحيل تكبل!

  مع الرمق الأخير للاستبداد الأخير – بإذن الله – الذي تعيشه حلب المحاصرة: يتذوق المسلمون في كل مكان مرارة الألم، وغصات الخذلان لحلب الجريحة، وتئن له جوارح الإنسانية المساندة، خلافاً لمن تشابهت قلوبهم في عداء أهل السنة، ونُسِبوا للإسلام، وتفننوا في تعذيب أهله من

twasul

جولة قصيرة في خيال ليبرالي!

لا يزال الليبرالي يعيش في عالم من الخيالات الخاصة التي يضخمها يوماً بعد يوم حتى غدت جزءاً من واقعه، وتصاريحه، وأحاديث مجالسه كواقع محسوس في عالم آخر لا يتجلى لأحد من الإنس والجان، تماماً كهاجس خروج صاحب السرداب لدى آخرين! عدا أنهم لا يزالون على

twasul

حينما تصبح العباءة .. (كيس فحم)!

ينتقي بعض الكتّاب مفردات هي غاية في الامتهان؛ وذلك للتعبير عما يعانق تصوراتهم عن مخالفيهم في الفكر، والرأي، أو التوجه!، وإسقاط تصوراتهم التراكمية عن مفهوم المرأة في عقلية مخالفيهم، والمكانة التي يرغبون أن ” يحصروها فيها”! – بزعهم -. ومن ذلك ما تفضل به علينا

twasul

الحرب ضد الثوابت

  يخوض العالم من حولنا حروباً طاحنة شردت أناساً، وأبادت آخرين، وما سوريا الجريحة، وبورما المكلومة، واليمن المهددة، والعراق المستنزفة وغيرها من بقاع المسلمين إلا نماذج للطغيان البشري المرئي للجميع الذي فاقت بشاعته الوصف والحد. وفي الوقت الذي يلهج فيه المسلمون بالدعاء لإخوانهم، ويشاركونهم أحزانهم،

twasul

المرأة في العقل الليبرالي!

يتقمص الكثير من الليبراليين دور المتبني لقضايا المرأة بطريقة تشعرك بأنها في بيئة قرو أوسطية ” غربية “، وهبت حياتها بقصد أو إكراه لخدمة دور العبادة والحرمان من حق التعليم والمواطنة والفاعلية الاجتماعية، وهم من يمثل صخرة الخلاص التنويري لجميع مشكلاتها، وفي مقدمتها التملص من

twasul

هل هي امرأة من فولاذ؟

أتاها المنادي بخبر ارتقاء ابنها، فبادرته على عجل بهتاف الحمد والتكبير والتهليل، وخرجت في جموع الناس تنثر حلوى الفرح كأن على رأسها تاج الانتصار..! وثانية تغالب دموع الوداع بإرادة إبصار المآل عند ارتحال رفيق الدرب لدحر الأعداء، بلا إشهار منها لكواهل العتاب وزجر الابتعاد..! وثالثة

twasul

شيخ الإسلام على ألسنة اللئام!

كان وما يزال الخطابُ العدائي تجاه شيخ الإسلام أحمد تقي الدين بن تيمية -رحمه الله تعالى- حاضراً في أذهان أعداء المعرفة والصلاح، وأرباب الفساد والجهل على اختلاف درجاتهم وتياراتهم، وهي بلا شك من السنن الكونية تجاه كل مجتهد ومخلص حمل على عاتقه نُصرة الحق والدعوة

twasul

لماذا يقتلون أهل السنّة؟

أعطني أرضك ومالك وعرضك وكل ما تملك ثم استسلم لسلاحي الذي سيتفنن في تعذيبك…! هذه ليست قصة من قصص الخيال، أو حديثاً محبوك الاختلاق، أو فرضية يصعب تصديقها! بل هي سلسلة مشاهد حية مكررة الوقوع، منوعة الإجرام في أي مكان تكون لهم أكثرية وسطوة فيه..