السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

هاجر بنت محمد
writer هاجر بنت محمد
twasul

في عامي الجديد

هاهو عامنا الجديد ‏أطل علينا هلاله. ‏وبدأ أول شهوره ‏وأشرقت علينا شمسه ‏وتنفست لنا صباحاته ‏عام جديد لا أعلم إلى أيَّ مدى ستُبحرُ بي سُفن أيامه ولياليه التي تُسيرها رياح الأقدار  المكتوبة ولا أعلم إلى أيَّ الشواطيء تتجه بي تلك السفن..علَّها تأخُذني أمواجه المتلاطمه إلى

twasul

يوم المُباهاة العظيم

ها قد أشرقت علينا أيام العشر من ذي الحجة، هذه الأيام الفضيلة التي ما أشرقت شمس على خير منها حيث تفيض ساعاتها بالخير الوفير ونداءات التكبير. صاحب الحظ العظيم فيها هو من أدرك مدى فضل العمل الصالح فيها وتدارك لحظاتها بما يعود عليه بجزيل الثواب

twasul

جُنُون الشهرة

ذَات يوم حدثتني إحدى الصديقات وهي مُتعجبة من أمنّية ابن أُختها الذي لَمْ يتجاوز السَادسة من عُمره حين رأها تستخدم تطبيق (سناب شات)، فقال لها بمنتهى البراءة (أرسلي صُورتي لكل النَّاس حتى يتعرفوا علي وأُصبح مشهوراً). قلتُ لها ولما تعجبين من هذا!؟ ونحن نعيش في

twasul

قوة الشخصيَّة.. أَيْنَ تكمُن؟

  مِمَّا لاشَك فِيه أَنَّ قُوة الشَخْصِية تَكمُن فِي مَا يَتميَّز به المَرء مِنْ صِفات جَذْابة تَجْعل مِنْ حَوله يُقْبل عَليه وَيَتقَبل آَراَءه وَيَحتَرِم حِواراتُه وَيُصْغِي إِلى مُلاحَظاتِه ونَصائِحُه وَرُبمَا يَجِدُ مُتعةً في الْنقَاش مَعه حَتى وَإِنْ كَان طَوِيلاً. لَكِنْ مِنْ أَيْنَ تَأتِي قُوةُ الْشَخصِية؟