الأحد، ٤ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٣ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

إيناس حسين مليباري
writer إيناس حسين مليباري
twasul

جاري إتمام المكارم . . .

قيل: “من ابتدأ المكارم فليتمّها”، ومما هو مشاهد فما أيسر أن يبتدأ المرء مشروع ما، أو يحوّل خاطرة جالت في ذهنه لفكرة وواقع مُعاش، ولعلّ النصر الحقيقي ليس لمن بدأ ولكن لمن أتمّ! أتمّ قفل الجبهات التي فُتحت من قِبله، وفي تمام الأشياء فللناس مذاهب

twasul

أعدّ للعيد. . تكُن سعيد!

أعدّ للعيد. . تكُن سعيد! لعلّ أكثر الناس الآن يتراكضون لتدارك بقية حاجيّاتهم لاستقبالهم للعيد، والحقيقة لكَم تُسعدني تلكم المناظر، حين أجدُ من تتأكد من عدد الهدايا، وتهاتِف أختها للتأكد من عدم وجود نواقص أخرى، وثانية توجّهت لقسم مستلزمات الكيك، شوقًا لإعداد كعكة العيد.. أقلّب

twasul

صائمة.. أكيد تعبت!

تحدّثني والدة إحدى أطفالي: “البارحة ما هنئت ابنتي بنوم ولا بقيام، إذ أنها مشغولة بصيام معلمتها، فغدت تروح وتجيء على أهل البيت تجمع منهم بقايا أطعمتهم وتضعها في كيس حتى تعطيكِ إيّاها” وأردفت قائلة: “حرام معلمة إيناس تتكلم كثير وهي صائمة.. أكيد تعبت!”. لعلّ هذه

twasul

حصّة احتياط

أمَا رأيت ما يُكتب على مرآة السيارة الجانبية ” الأجسام الموجودة في الصورة تبدو أصغر في الحقيقة” هذا تمامًا ما حدث معي، تزامن انقشاع الغمامة عن عوالِم التعليم – بما فيه من مناهج ومفاهيم ومعاني ومعلمين- مع دخولي في الميدان، بدَت الحقائق أكبر وأعمق ممّا

twasul

وما فاتكم فأتمِّوا

تخيّل أنّ أحدهم حريص على الصلاة من أوّلها، ما حاله إن قَعد من نومه والصلاة قد أُقيمت؟! ما هي أولويته في ذلكم الوقت؟!.. إدراك الصلاة بالتأكيد، وإنَّ الحال الطبيعية التي سيكون عليها هي حالة الهرَع والسرعة للّحاق بالصلاة.. لكن مهلًا، ليس هذا المطلوب! قال صلىّ

twasul

فيضان المحزون

تمرّ بالمرء ليالٍ تضيق به الوسيعة، وتبدو الدّنيا بعينه أبيض وأسود، ولا شيء سِواهما يُذكَر أو يُرَى! أينَ الذي كان بالأمسِ يشعّ أُنسًا وسرورًا؟ ومَن كان بابتسامتهِ يتخطّى المفاوز والصِّعاب؟ مهلًا رُويدك.. لا تبتئس، “فلا بدّ للمحزونِ من فيضان” كما يقولون. إنه لغريب ومُستنكَر أن

twasul

نقطة البداية

لكل أمر يخوضه المرء في دنياه غاية وبُغية يرتجيها، وغياب الغاية أو عدم وضوحها تُفتّت الجهود وتُميت الهِمم. فالمرء الذي أطال بأفقهِ ليتعدّى الزمن الذي هُو فيه، فتجدهُ يكدّ ويجدّ لليومِ المُنتظَر، مثلِ هذا لمُلاقي مُراده لا محالة- بعد مشيئة الله. وإنَّ مما يجعل المرء

twasul

جزء من النص مفقود!

قد قيل لي فيما مضى “اكتبي يوميّاتك” وكنتُ يومئذ أجدُ بأن نصيحة كتلك تعدّ بذخًا وترفًا، فأنّي لي الوقت لتدوين كل ما أمرّ به؟ ثمّ ماذا أكتب؟ ولمَ أكتب أصلًا؟ وكلّ عام يمضي من عُمري ازدادُ تمسكًا ويقينًا بعدم حاجتي للتدوين، ولا أجدُ بأسًا في

twasul

انتهى عمره يا أبلة  

أرأيت من يدكُّ أوتادًا قوية؛ لئلا تقتلع الرياح خيمته؟ كذا الذي يبدأ تدريس طلابه بالمفاهيم الدينية وتعريفهم بالله جلّ جلاله. وبالتجربة أقول: والله ما وجدتُ متعة في التدريس وتعليم الصغار؛ إلا بعد هداية الله لي بتدريسهم من منطلق تعريفهم بالله سُبحانه وتعالى، فيكون مُنطلقي ومُبتدئي