الجمعة، ٤ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

أحمد بن محمد الغامدي
writer أحمد بن محمد الغامدي
twasul

الشعب الإيراني ينتفض فهل حان رحيل الملالي

إنّ ما يحدث حالياً في طهران يُعدّ بمثابة زلزال مدمّر سيقلب الأوضاع رأساً على عقب ويقضي على خزعبلات وترّهات الملالي الذين أفسدوا في الأرض وأهلكوا الحرث والنسل فأصبحت إيران بلداً فقيراً ومنبوذاً بسبب تلك التصرفات التي لا يقرّها دين قويم ولا عقل سليم. تمّ صرف

twasul

رعاية الحجيج بين المدح والقدح

أولاً .. نحمد الله على ما منّ به على ضيوف بيته العتيق من نجاح موسم حج هذا العام ( 1438 هـ ) وخُلوّه من الأمراض المحجريّة والأوبئة والحوادث التي يندر خلوّ أيّ تجمع بهذا الحجم منها. لقد استمتعنا بذلك التنظيم المبهر وتلك المناظر واللقطات الإنسانية

twasul

أيها الصحويون .. الزموا منازلكم !!

” فكونا من نصائحكم، نحن نعرف الحلال والحرام من قبلكم ” ” نحن في القرن الحادي والعشرين وأنتم تريدون ارجاعنا عقوداً وقروناً للوراء ” !! ” إذا حبينا نفرح وننبسط على الموسيقى والأغاني قلتم هذا ما يجوز ولا زلتوا ترددوا علينا نفس الآيات والأحاديث التي

twasul

أنقذوا الصومال يا مسلمون

هل يصدّق عاقل أن تبلغ بنا الغفلة وتبلّد الإحساس والمشاعر وجمود العيون أن نرى تلك الأشباح وهي تترنّح تستجدي محسناً ليجود عليها بكسرة خبز أو شربة ماء، أو أنها تنازع سكرات الموت دون أن يتحرّك فينا ضمير أو تسيل لنا عبرة !؟. كيف يمكن أن

twasul

استعجال العقوبة الربانيّة

ما سرّ هذا التسارع الذي نراه في الصبح بوجه وفي المساء بوجه آخر ؟ لماذا يتمّ القفز على شرع الله وقيم المجتمع من خلال هذه الفعاليات الترفيهية التي أصبحت بين عشيّة وضحاها تغطي الكثير من مناطق المملكة !؟ هل سئمنا عيشة العفاف ونريد أن نجرّب

twasul

مكة وصاروخ الغدر والخيانة

لم تكن منصة إطلاق الصواريخ هي النقطة الحقيقيّة لإطلاق صاروخ الغدر والخيانة الذي أطلقه الحوثيون بل هي صدور امتلأت حقداً وغلاً وتآمراً على أهل السنة والجماعة عامة وعلى بلاد الحرمين خاصة. هؤلاء القوم هم أحفاد عبدالله بن أبيّ بن سلول وابن العلقمي والقرامطة. مرّ الحجّ

twasul

من يضمّد جراحك يا سوريا !؟

{ وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد } هذا هو حال المجرمين مع عباد الله الصالحين. اجتمع الشرق والغرب – رغم اختلاف نحلهم ومللهم – في ظاهرة غريبة وغير معتادة لكنّها هنا غير مستغربة لأنها تضمّ أشتاتاً وأرجاساً جمعهم البغض والحقد على

twasul

نجاح الحجّ وروعة المشاهِد

حمداً لك يا ربنا لما مننت به على بلاد الحرمين من حسن تنظيم الحجّ من بدايته إلى نهايته دون أن يحدث ما يعكّر صفو ضيوفك أو يعرّضهم للخطر. كان المواطنون بخاصة والمسلمون بعامّة إضافة إلى كثير من غير المسلمين يتابعون بانبهار ذلك التنظيم وتلك الانسيابية

twasul

قالوا: نعم يرضينا !!

كلما أتذكّر ذلك الموقف أشعر بالألم والحسرة لما آلت إليه أحوالُ البعض منّا ممّن أدمنوا مشاهدة المنكرات ولم تعد تحرّك فيهم ساكناً!. امرأة تقف أمام الرجال والنساء لتصدح بأشعار غزلية دون حياء والحضور يصفّقون. حينما أتذكّر ذلك تتوارد إلى ذهني بعض الآيات والأحاديث التي تحذّر