الجمعة، ٤ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

أبو لـُجين إبراهيم آل دهمان
writer أبو لـُجين إبراهيم آل دهمان
twasul

التيه الحضاري!

    أين موقعنا نحن العرب والمسلمين في هذه اللحظة من عمر الزمن بالنسبة للتدافع والصراع الحضاري؟! عند هذا السؤال توقفنا في مقال سابق بِعُنْوَان: “الصراع والتدافع في بحر الحياة”، والإجابة عنه ربما تكون هي مفتاح لفهم واقع العرب والمسلمين في هذه الحقبة الزمنية شديدة

twasul

الصراع والتدافع في بحر الحياة

    الصراع والتدافع في بحر الحياة أسست آيات قُرْآنية عِدَّة، لمفهوم التدافع والصراع الحضاري، فقد نَصّ عليها الكتاب صراحة كما جاء في قول الله تعالى: “وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة:251)… كما نجدها في قول

twasul

العلمانية ..4 وقفات فاصلة

    في نظرتنا التقييمية الأخيرة على المشروع العلماني، نحتاج إلى عدة وقفات منهجية، حتى يتنزل ما سبق وذكرناه عن هذا المشروع وأدبياته ورواده منزلاً صحيحا، فيحسن الاستفادة منه. الوقفة الأولى أننا بصدد تجربة بشرية، ومن ثم فهي كغيرها من التجارب، تحتاج إلى مناصحة خارجية،

twasul

معضلة “الأنموذج” في المشروع العلماني

    رواد المشروع العلماني أبهرهم الأنموذج الغربي، بكل تفاصيله، حتى ما يخص الجانب الاجْتِمَاعِيّ، والسلوكي، وتوهموا خطأً، أن ذلك كله من مقومات نهضة الغرب؛ ومِنْ ثَمَّ لا يمكن تجزئة هذا المشروع بحيث يستفاد من جوانبه العلمية ويطرح ما عداها من جوانب. ووفق هذا التصور،

twasul

الدين ..أين موقعه في المشروع العلماني؟! 

  من أبرز الأسْبَاب التي أَدَّتْ إلى فشل المشروع العلماني، رؤيته وموقفه من الدين، وتصوره للدور الذي يمكن أن يقوم به في نهضة المجتمعات العَرَبِيّة والإسلامية. العلمانيون، على وجه التدقيق، ليسوا سواء، في موقفهم من الدين، حيث يرى غالبيتهم، أن الدين موقعه في دور العباد،

twasul

المشروع العلماني.. آثاره ونتائجه

  إن نظرة متفحصة لأحوال العالم العَرَبِيّ، في شتى المجالات، كفيلة بالحكم على نتائج وآثار المشروع العلماني التغريبي، الذي تمكن من سدة الحكم في تلك البلاد عشرات السنين، بلا منازع، وبلا شريك حقيقي، وأتيحت له الفرصة كاملة لاستغلال ثروات وإمْكَانَات البلاد العَرَبِيّة. فعلى المستوى السياسي،

twasul

أين الخلل في أطروحات العلمانية؟

أمام الواقع الأليم الذي أحاط بالأمة، نبتت أطروحات متعددة، في محاولة للنهضة، وانتشال الأمة من رقدتها التي طالت، ووضعها على الخريطة الحضارية مجدداً، وهي التي كان من المفترض أن تكون قاطرة الأمم، تقودها بهديها إلى طريق الإصلاح والنهضة. وكانت النماذج النهضوية والحضارية، الحاضرة منها والماضية،

twasul

العلمانية.. لماذا (لا)؟!

 بعد انتهاء زمن الخلافة الراشدة، زاد معدل الانحراف عن الهدي النَبَوِيّ، وتعرضت الأمة الإسلامية لأمراض عديدة؛ ما أفقدها هيبتها وقوتها، وتكالبت عليها الأمم من كل صوب وحدب، فاستعمرت أرضها، ونهبت ثرواتها، وصدقت فيها نبوءة النبي الكريم، يوم أن أخبر أن هذه الأمة، ستتكالب عليها الأمم،

twasul

فتاة التنورة!

    اشتعلت بعض المواقع الإِلِكْتُرُونِيّة ووسائل التواصل الاجْتِمَاعِيّ قبل عِدَّة أَيَّام بالحديث عن فتاة التنورة القصيرة التي ظهرت في أَحَد الْمُوَاقِعِ السياحية بملابس فاضحة كاشفة في مخالفة لكل معاني القيم الأخلاقية، والتعاليم الدينية، والتقاليد المجتمعية. وأنا لست بصدد الحديث عن موقف الفتاة، فهو في