الأربعاء، ٩ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

مقالات الكاتب

أبرار بنت فهد القاسم
writer أبرار بنت فهد القاسم
twasul

الاحتناك الشيطاني

لم أتعرف عليها إلا من خلال نغمة صوتها! عُدت أدراجي لأجمع ما تناثر من ذاكرتي لصورتها السابقة.. سألتها أأنت فلانة؟! قالت: نعم.. تكسوها ابتسامة فخر وفرح “باللوك” الجديد؟! نفثة مصدور ودمعة ألم على ذاك الجو العارم من التصفيق والتشجيع و”ترندات” عبر برامج التواصل وكأنها حققت

twasul

ولادة الحب

جُبلت نفوسنا على محبة من يحسن لنا، أومن يتخلق بالمكارم حتى لو لم نلقه يكفينا سماع خلاله أو قراءتها،فكم لهجت ألسنتنا بالدعاء: (اللَّهُمَّ ارزقنا لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ. فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ). وكم تاقت نفوسنا لرؤية حبيبنا صلى الله

twasul

أيام عِجَاف

يحكى أن هناك وباء عالمي يتنقل بين القارات والدول، صغير الحجم، عظيم الخطر، سريع الانتشار، شَّل الحركة، وأوقف صلاة الجمعة والجماعة، وعطل بعض الأعمال، وأغلق المدارس والجامعات، والأسواق والمنتزهات، ومنع التجمعات، وحجب الناس عن المطاعم والكافيهات، وخسف بالأسهم ، وأغلق المطارات، وحجب الحدود والرحلات، ونشر

twasul

أَمُتَهَوِّكُونَ؟

تتجمد اللذةُ في عروق الموعوكِ، وتُحبس المتعة دون قضبان السقم، يرى الطعام ولا يشتهيه، يبُصر كأس الماء ولا يقوى على شربه، حين يُسلم جفونه للنعاس تتسلل له يد الألم لتوقظه وتقطع نومه، تثقل عليه الحركة فالقيام والجلوس يجهده، وربما لا يطيقه بمفرده لا بد من

twasul

تطعيم النفوس

  أَجلبت علينا الشهوات بخيلها ورَجلها، وذُللت لنا تذليلاً، تيسر لنا اقتراف الشهوات المحرمة والإسراف في الشهوات المباحة ما لم يتيسر في زمن سابق، لا حاجة للخروج من المنزل فبضربة زر نستطيع الوصول للشهوات أيا كانت: نظر، سماع، محادثة، بيع،… إلخ. ولا يسلم من الشهوات المحرمة

twasul

معركة الحياة

في هذه الأيام التي نشم بها عَبَق أريج رمضان وقرب حلوله -بلغنا الله إياه على أحسن حال وأكرمنا بصيامه وقيامه إيمانا واحتسابا- نسيم هذه الرائحة الطيبة ذكرني بحوار دار مع عمي – سدده الله – في شوال الماضي عن النفس البشرية كيف تنشط للطاعة في

twasul

مقبرة النسيان

وكيف يكون النسيان بعد الشنق؟ تكرر هذا السؤال بعد مقالي السابق (على مشنقة الحياة). اللطيف سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها، والرحمن الرحيم لا يُحمل عبداً ما لا يطيق، فإذا تقرر هذا.. فمن ظلم النفس خياطة جراحها دون تنظيف أو تعقيم كمن يكبت مشاعرها، أو يقاومها

twasul

وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ

  إن كان من كلمة تستحق تقبيل الجبين فهي ( الرحمة )، ذاك الشعور الذي يُسكب في القلوب الرقيقة، والنفوس السامية، والأرواح الموفقة السعيدة كما جاء في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – “لا تُنزع الرحمة إلا من شقي”. وامتدح الله أهل الميمنة

twasul

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة

تدور عجلة العمر في مطحنة الحياة سراعاً، مبصرين كيف تُطحن بذور الأوقات فمنها مبارك صالح للجميع يُستفاد منه في مجالات شتى، ومنها نخالة تصلح للبعض دون البعض، ومنها قشور تُرمى على هامش العُمر، لتأكلها الطيور الصادقة في توكلها، فتغدو خماصاً وتروح بطاناً، وحتى لا تفنى الأعمار