الأحد، 22 شعبان 1445 ، 03 مارس 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

أصعب الأسئلة اليومية التي يطرحها الأطفال على آبائهم

تربية الاطفال
الآباء يتلقون أسئلة يومية من أبنائهم
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

يواجه الآباء الكثير من الأسئلة التي يطرحها عليهم أبناؤهم، فيما أظهرت دراسة جديدة، أنهم يجيبون على ما متوسطه 11 سؤالاً من أطفالهم الصغار كل يوم. اضافة اعلان
.وأظهر استطلاع شمل 2000 من آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و6 سنوات، أنهم دائمًا على أهبة الاستعداد عندما يشعر أطفالهم بالفضول.
ويطرح الأطفال في الغالب أسئلة تهدف إلى فهم العالم من حولهم بشكل أفضل (76%)، مثل السؤال عن الحيوانات والطبيعة والأحداث الجارية والتجارب المنزلية. 
وتشمل المواضيع الأخرى ذات الاهتمام المواد المدرسية مثل الرياضيات أو القراءة أو العلوم (64٪) والاستفسارات المتعلقة بالأسرة، مثل الأسئلة حول والديهم أو أشقائهم أو مقدمي الرعاية (62٪)، وفقًا لصحيفة "نيويورك بوست".

السؤال الأكثر إثارة للاهتمام من جانب الأبناء لآبائهم

وعندما سئلوا عن السؤال الأكثر إثارة للاهتمام الذي طرحه طفلهم على الإطلاق، سلط الآباء الضوء على "لماذا السماء مرتفعة جدًا؟" و"لماذا تستطيع الأسماك إبقاء أعينها مفتوحة في الماء؟".
وقد تكون أسئلة الأطفال متكررة، لكنها ليست سهلة دائمًا، حيث يعترف الآباء أنهم يستطيعون الإجابة بثقة على متوسط 42% فقط من أسئلة أطفالهم.
وفي حالة الحيرة، يلجأ الآباء إلى أصدقائهم الذين هم أيضًا آباء (63%)، وطبيبهم (49%)، وأعضاء هيئة التدريس أو المعلمين في مدرسة أطفالهم (46%) للحصول على الإجابات. 
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز "وان بول" المتخصص في استطلاعات الرأي نيابة عن  مدرسة جودارد بواشنطن، أن 81% من الآباء يتعلمون من أطفالهم بقدر ما يتعلم أطفالهم منهم.
ويصف العديد من الآباء أطفالهم بأنه ذكي (57%)، فضولي (56%)، وعبّر الآباء الذين يعتبرون أطفالهم "فضوليين" عن أنه من المرجح أن "يوافقوا بشدة" على أن التعلم من بعضهم البعض هو طريق ذو اتجاهين.

كيف يتعلم الآباء من أبنائهم؟

يتعلم الوالد العادي شيئًا جديدًا من طفله حوالي خمس مرات في الأسبوع، ويتفاجأ 80٪ من الآباء بمعرفة طفلهم بموضوعات معينة. 
ومن أجل تعزيز الإبداع لدى أطفالهم، يمنحهم الآباء فرصًا لطرح أسئلة على الآخرين (65%)، ويعرضونهم لأنماط حياة وثقافات مختلفة (59%)، ويسمحون لهم باستكشاف العالم من حولهم (59%) ويشجعونهم على اللعب، واستخدام مخيلتهم (45%).
وقالت الدكتورة لورين (ستارنز) لوكاستو، نائب الرئيس الأول والمسؤول الأكاديمي الرئيسي في مدرسة جيرارد: "من المهم للآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين تسخير الفضول القطري لكل طفل لمساعدته على التطور والنمو". 

أهم المجالات التي يحتاج فيها الأطفال إلى الدعم

بالإضافة إلى تعزيز الفضول، عندما طُلب منهم تحديد أهم المجالات التي يحتاج فيها أطفالهم إلى أكبر قدر من الدعم أو التحسين، قال الآباء إن تعلم المهارات الاجتماعية (68%)، واكتساب الذكاء الاجتماعي والعاطفي (51%)، والتواجد في مواقف جديدة (49%). وتعلم كيفية الاستقلال (47%).
وبغض النظر عن المنهج الدراسي، يعتقد أولياء الأمور أن الفوائد التي يتلقاها أطفالهم من الالتحاق بالمدرسة تشمل تعلم المهارات الاجتماعية (69%)، والتعرض لمواقف مختلفة (52%)، وتعلم الاستقلالية (52%).
وأضافت الدكتورة لوكاستو: "يمكن أن يكون الالتحاق بمرحلة ما قبل المدرسة وسيلة قيمة للأطفال الصغار لدعم نموهم الاجتماعي والعاطفي، وإعدادهم للدراسة الأكاديمية في وقت لاحق من حياتهم. ومع ذلك، يمكن لجميع الآباء ومقدمي الرعاية دعم النمو الشامل لأطفالهم من خلال احتضان فضول الطفل، وتقدير مواهبه وشخصياته الفريدة ودعم نموه الاجتماعي والعاطفي والأكاديمي الفردي". 

ما هي المواضيع التي يطرح الأطفال أسئلة عنها؟

العالم من حولهم (الحيوانات/الطبيعة، الأحداث الجارية، التجارب المنزلية) - 76%
المتعلقة بالمدرسة (التاريخ، الرياضيات، القراءة، الكتابة، العلوم) - 64%
- الأسرة (الآباء / مقدمو الرعاية / الأشقاء) - 62%
السلامة – 39%
العلاقات والصداقات – 35%
التجارب اليومية (الطعام، الملبس، النوم، الروتين) – 30%
مواجهة المستقبل (المهن، المال، الأحلام) – 29%
الترفيه (التلفزيون، الأفلام، الموسيقى، الرياضة) – 20%

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook