السبت، 14 شعبان 1445 ، 24 فبراير 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

بذور الكتان تحمي من خطر الإصابة بسرطان الثدي

سرطان الثدي
سرطان الثدي يصيب ملايين النساء
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

أظهرت دراسة أن بذور الكتان، قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي نتيجة التفاعل الذي يحدث داخل ميكروبيوم الأمعاء.
وأعطى الباحثون في نبراسكا بالاولايات المتحدة وتورنتو بكندا، إناث الفئران محلولاً من زيت بذور الكتان، الذي يحتوي على القشور، وهو مركب موجود في الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب والبذور والمكسرات والمشروبات مثل القهوة.اضافة اعلان
ووجدوا أنه أثار علاقة بين ميكروبيوم الأمعاء وحمض ريبوزي نووي ميكروي (microRNAs) في الغدة الثديية (miRNAs)، والتي ترتبط بنمو خلايا سرطان الثدي، بحسب صحيفة :ديلي ميل". 

زيت بذور الكتان يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

وأظهرت النتائج التي نشرت في مجلة "ميكروبولوجي سبيرتوم"، أن الفئران التي أعطيت زيت بذور الكتان كانت أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
وقال الباحثون إن هذه النتائج يمكن أن تؤدي إلى توصيات غذائية جديدة للوقاية من سرطان الثدي.
وقالت الدكتورة إيلينا إم كوميلي، مؤلفة الدراسة، والأستاذ المساعد في قسم علوم التغذية بجامعة تورنتو: "إذا تم تأكيد هذه النتائج، تصبح الكائنات الحية الدقيقة هدفًا جديدًا للوقاية من سرطان الثدي من خلال التدخل الغذائي".

بذور الكتان والخصائص المضادة للالتهابات

وأظهرت الأبحاث السابقة، أن القشور لها خصائص مضادة للالتهابات وتتسبب في إنتاج الجسم لكمية أقل من هرمون الاستروجين، مما يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. 
وقام الباحثون بتغذية محلول من قشور بذور الكتان لإناث الفئران لمدة ثلاثة أسابيع، ووجدوا أنها أثارت رد فعل في الأمعاء الأعور، الذي يفصل بين الأمعاء الدقيقة والغليظة. 
وعندما تدخل بذور الكتان إلى ميكروبيوم الأمعاء - وهي شبكة من البكتيريا التي تعيش في الجهاز الهضمي وتساعد على مكافحة الالتهابات وتنظيم الشهية - فإنها ترسل إشارات إلى (miRNAs) في الغدد الثديية مما يؤدي إلى انخفاض فرصة الإصابة بخلايا سرطان الثدي. 

الكائنات الحية الدقيقة في الجهاز الهضمي

وقالت الدكتورة جنيفر أوشتونج، التي عملت على الورقة البحثية، والأستاذ المساعد في جامعة نبراسكا - لينكولن: "تلعب الكائنات الحية الدقيقة في الجهاز الهضمي دورًا مهمًا في تعديل العديد من مكونات نظامنا الغذائي للتأثير على صحة الإنسان".
وأضافت: "في هذه الدراسة، وجدنا ارتباطات بين الأنظمة الغذائية الغنية ببذور الكتان، وتكوين الكائنات الحية الدقيقة الأعورية، وملامح miRNA في الغدة الثديية التي تنظم العديد من المسارات، بما في ذلك تلك المرتبطة بتطور السرطان".
وتابعت: "تدعم هذه الدراسة الأولية إجراء المزيد من الأبحاث حول الدور الذي تلعبه الكائنات الحية الدقيقة في الأساليب الغذائية لتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالمرض".

هرمون الاستروجين

وأظهرت النتائج، أن القشور تجعل النساء اللاتي مررن بفترة انقطاع الطمث ينتجن أشكالًا أقل نشاطًا من هرمون الاستروجين، والذي يعتقد أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. 
وتحتوي الحبوب الأخرى مثل الشعير والحنطة السوداء والدخن والشوفان والجاودار والقمح أيضًا على مستويات عالية من القشور. كما أنها متوفرة بكثرة في المكسرات والبذور الأخرى، وكذلك المشروبات مثل القهوة والشاي والنبيذ.
وتؤكد الدراسة الجديدة النتائج الحديثة الأخرى التي تشير إلى أن بذور الكتان تقلل من خطر الإصابة بالسرطان. فيما يقول الباحثون إن النتائج أولية، وإن هناك حاجة إلى مزيد من البحث. 
كما ثبت أن بذور الكتان تعالج الاضطرابات الهضمية، مثل الإمساك، وتخفض نسبة الكوليسترول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب. 
وبذور الكتان غنية بالدهون المتعددة غير المشبعة والألياف والمنغنيز والمغنيسيوم والزنك وفيتامين ب 6 والحديد والفولات، وكلها تعمل على تحسين عملية التمثيل الغذائي والهضم وصحة المناعة. 

"تواصل" تطلق قناة إخبارية عبر واتساب.. اشترك الآن

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

أخبار ذات صلة