السبت، 11 شوال 1445 ، 20 أبريل 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

" من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة".. كيف نحسب الساعة في وقتنا الحالي؟

سعد الخثلان
الخثلان
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook
أجاب الشيخ سعد الخثلان أستاذ الشريعة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية على المقصود بالساعة الأولى في الحديث النبوي الشريف " من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة".اضافة اعلان

فضل التبكير إلى صلاة الجمعة:


وكان أحد الأشخاص قد وجه سؤالا للشيخ الخثلان أثناء استضافته عبر قناة "الرسالة" يسأل فيه عن كيفية حساب الساعة الأولى في التبكير إلى صلاة الجمعة وتقسيمها وفقا للوقت في عصرنا الحالي.
وأوضح الشيخ الخثلان في رده على هذا السؤال :" أن هذا الحديث أورده البخاري ومسلم ونصه "من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة".

حساب الساعة الأولى في البكور إلى الجمعة:


وأضاف أنه في هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه خمس ساعات، ومن المعلوم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصعد المنبر عند منتصف النهار بعد الزوال.
وتابع قائلا :" والشمس إنما تزول بعد الساعة السادسة، فمعنى ذلك أن الساعة الأولى تبتدأ بعد طلوع الشمس بساعة".
ونوه الشيخ الخثلان أن الساعة في الحديث ليست الساعة المقصودة في الحساب الحالي ولكن تحسب من بعد طلوع الشمس بساعة حتى غروبها وتقسم على ثنتي عشر، وهي مقاربة للساعة الحالية حيث تكون ما بين 55 إلى 60 دقيقة".

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook