السبت، 14 شعبان 1445 ، 24 فبراير 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

في المملكة.. 970 ألف وحدة سكنية فارغة وفلل لا تُسكن إلا 19يومًا

سكني
سكني
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

اقترح الباحث والكاتب، الدكتور بدر بن سعود على وزارة الإسكان "فلترة" المساكن الفارغة في المدن داخل المملكة، والتي قال إنها تتسع لثلاثة ملايين شخص.اضافة اعلان
واستند بن سعود في هذا الصدد إلى تقديرات هيئة الإحصاءات في 2010 التي أشارت لوجود 970 ألف وحدة سكنية فارغة داخل المدن، نسبة البيوت الشعبية فيها 20%، والبقية شقق وفلل سكنية.
وقال عبر صحيفة "الرياض"، إن هذه الوحدات التي "أتوقع أنها زادت كثيرًا اليوم" قادرة على إسكان ثلاثة ملايين شخص، وعلى وزارة الشؤون البلدية العمل على فلترتها، وشراء الصالح منها لتسكين المستحقين.

النموذج الأمريكي في بناء المدن بالمملكة

وأوضح بن سعود، أن "المدن السعودية، في غالبيتها، أخذت بالنموذج الأمريكي في العمارة، والذي يميل إلى التباعد في المساكن، وقلة الكثافة السكانية، ويعتمد على السيارة كوسيلة أولى في التنقلات، ما يفسر استخدام السعوديين المفرط للسيارات".
وأشار إلى أنه "في أمريكا أسهم ما سبق في خفض نسب الأطفال الذين يمشون إلى مدارسهم، وأوصلها إلى 15% في 2012، بعد أن كانت 50% في 1980، وهو ما تسبب في زيادة السمنة لديهم بمعدل ثلاثة أضعاف، والأطفال السعوديون لا يختلفون".
بالإضافة لرفع معدل مشي المواطنين، والمقدر بنحو ثلاثة آلاف خطوة في كل 24 ساعة، ليصل إلى المتوسطات العالمية، أو ما يقارب المعدل السويسري الذي يصل إلى ثمانية آلاف، فإنه يرى أن هذا لن يتحقق إلا إذا أصبح المشي وسيلة تنقل أساسية للسعوديين.

فلل لاتسكن إلا لمدة 19يومًا 

علاوة على بناء المساكن بحسب الاحتياج الفعلي، فقد استشهد الكاتب بدراسة سعودية، أظهرت أن 40% من مساحة الفلل في المملكة، لا تستخدم من قبل ساكنيها، إلا بواقع 19 يومًا في العام، ما يعني أنهم لا يحتاجونها من الأساس، إلا لدواعي التفاخر والمباهاة والنفاق الاجتماعي.
وبين أن "التخطيط العمراني السعودي، اهتم في البدايات بالجانب الكمي وبإسكان الناس، وبالأخص في فترة الوفرة الاقتصادية وتوطين البادية، وبما يمكنه من استيعاب معدلات النمو السكاني المرتفعة، والتي وصلت في فترتي الستينيات والسبعينيات الميلادية إلى 6%".
 ولاحظ الكاتب أنه "لم يلتفت إلى الجوانب النوعية إلا في 2016، وهو ما كرس أمور جديدة في بند الأولويات، كجودة الحياة والاستدامة وأنسنة المدن، ومن الأمثلة، تحول وادي حنيفة بالرياض من مكب للنفايات، إلى واحد من أفضل المواقع العالمية، وحصوله على جوائز كثيرة، من أبرزها، جائزة الآغاخان الدولية للعمارة.

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook